الرئيسية | كلام ايف | العنف ضد المرأة… هل هي مشكلتك؟ الجزء الثاني

العنف ضد المرأة… هل هي مشكلتك؟ الجزء الثاني

في الجزء الأول كنا قد تعرضنا لأشكال و أسباب العنف ضد المرأة وأن العنف أصبح ظاهرة سائدة في جميع البلاد دون غيرها وهو ما سنلقي الضور عليه في السطور التالية

بعض الإحصائيات:

– ذكرت دراسة صدرت عن مركز النديم فى مصر أن 40% من السيدات في مصر يتعرضن للعنف وثلث المعرضات للعنف هن سيدات حوامل ومكمن الخطورة هنا تؤكده دراسة سويدية جديدة، حيث تفيد هذه الدراسة أن نمو وصحة الطفل يتضرران بالعنف ضد الأم

 

فى عمان بلغ عدد الشكاوى التي وردت الى مكتب شكاوى المرأة التابع للجنة الوطنية لشؤون المرأة ، منذ شهر يناير الماضى وحتى يونيو الماضى 247 شكوى.

وبحسب المكتب فانه تلقى 106 حالات عنف اسري 73و حالة منها عن طريق المقابلة الشخصية 26و حالة عن طريق الاتصال بالرقم المجاني ، الذي خصصه المكتب لاستقبال الحالات ، و7 عبر الفاكس. كما تلقى المكتب 16 شكوى تتعلق بالجنسية وشؤون الأجانب ، 51و مساعدات اجتماعية وطلب مساعدات ومنح

 

– في المملكة العربية السعودية اتهمت دراسة أعدها أستاذ بجامعة الملك سعود الدكتور سامي بن عبدالعزيز الدامغ المناهج السعودية بقلة وعيها وعدم توجيهها للحد من العنف ضد النساء بحسب تخصصات المناهج وقد سجلت الدراسة أعلى حاجة للوعي والاحتياجات التدريبية والإجراءات المتبعة في المجالات المختلفة المرتبطة بالعنف والإيذاء الأسري في المملكة لاسيما العنف ضد النساء على حسب الوظيفة للقضاة وبلغت نسبة مرتفع الوعي عندهم 25% في حين احتلت المرتبة الثانية صف الضباط حيث نسبة الدراسة 27% لحاجتهم للوعي بالعنف ضد النساء بينما احتل الضباط 34.4% المرتبة الثالثة في حين بلغ نسبة المدرس 36.2% والممرض 36.8% في حين ارتفعت نسبة الوعي بالعنف ضد المرأة لدى الأطباء وسجلت 41. 3% تلاها الأخصائي الاجتماعي بنسبة 43.6% وازداد نسبة الوعي لدى الطبيب الاستشاري بـ 59.3%

 

– 52% من النساء الفلسطينيات تعرضن للضرب على الأقل مرة واحدة في العام 2000.

– 47% من النساء يتعرضن للضرب في الأردن بصورة دائمة

 

– 60% من سكان الضفة الغربية وغزة دون 19 عاماً يتعرضون للتهديد الجسدي واللفظي والمطاردة والتوقيف والاعتقال

 

ومن الإحصائيات نجد أن النسب كبيرة وبشكل غير مطمئن تماما ولذلك تحتاج تلك الظاهرة لوقفة

ما الحل إذن؟

من وجهة نظرى ككاتبة فإنه للحد من تلك الظاهرة بقدر المستطاع يجب محاولة علاج كل الأسباب التى تؤدى للعنف والتى ذكرناها سابقا .. ولنشير إلى أبرز الطرق للحد من تلك الظاهرة:

– تكثيف الوعى بدور المرأة فى المجتمع وأهميتها وقوتها ولكن بشكل إيجابى وبالأفعال وليس بالأقوال وتشجيع السيدات اللاتى يمتكلن المواهب والقدرات على فعل أشياء يفعلها الرجال فقط

– وضع قوانين رادعة تحافظ على شأن المرأة وكرامتها وتطبيقها فعليا لأن ذلك موجود بشكل ضئيل ولكن له نتيجة وأكبر دليل على ذلك قيام فتاة مصرية بأخذ حقها وحبس شاب تحرش بها لمدة 3 سنوات وهنا يجب توعية المرأة بعف التنازل عن حقها والدفاع عنه دائما سواء داخل منزلها أو خارجه ،أيضا من الضرورى وجود مكاتب لتلقى شكاوى المراة وتكون فعالة لتحميها من أى عنف

– لوسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة دوركبير فى مجتمعاتنا العربية في بث العديد من الثقافات إلى جميع المجتمعات سلبا أو إيجابا واضحة للجميع، لذا من الضروري تعميم هذه التوعية لتصل إلى هذه الوسائل لتقوم بالتغطية اللازمة لذلك وتقديم المرأة بشكل قوى وفعال وضرورى فى المجتمع وعدم تهميشها أو التقليل منها

– وجود مؤسسات تقوم بتعليم الأزواج الجدد على كيفية التعامل الصحيح مع بعضهما البعض ومراعاة حقوقهما المتبادلة تجاه الآخر، وكيفية تعامل الزوج مع زوجته

وأخيرا يجب على الزوجة أو الفتاة عدم تعريض نفسها للعنف فالزوجة يجب أن تحافظ على كرامة زوجها وإحترامها وتقديرها له حتى يكون هناك إحترام متبادل بين الطرفين أيضا الفتاة يجب عليها أن تكون على دراية بحقوقها فى الحياة وعدم السماح لأى شخص بالتعدى عليها

شاركونا برأيكم وتجاربكم حتى يتسنى لنا الحد من الظاهرة بأكبر قدر ممكن

 

ياسمين ياسين

popupsunsense