الرئيسية | كلام ايف | العلكة .. كيف ظهرت وما فوائدها؟

العلكة .. كيف ظهرت وما فوائدها؟

لا يختلف أحد على حب مضغ العلكة حتى سواء على فترات طويلة أو قصيرة فالبعض يعتبرها وسيلة لانعاش النفس أو تهدئة الأعصاب أو المساعدة على الهضم أو تنظيف الأسنان أو قمع الشهية عن الأكل أو حتى للتسلية .. ولكن هل تعرفين كيف كانت بداية العلكة وتطورها عبر الأزمنة؟

 

منذ أكثر من 9 آلاف عام أحب الناس المضغ وبدؤا يبحثون عن شئ يمضغوه فاليونانيون والأتراك القدامى كانوا يمضغون علكة مصنوعة من صمغ الماستيك وهو النسغ أو السائل المستخرج من شجرة المصطكاء

 

أيضا مضغ شعب المايا التشكلية وهي مادة صمغية تستخرج من شجرة السبوتة، وكان الأميركيون الأصليون يفضلون مادة الراتينج المستخرجة من شجرة الراتينجية التي تنتمي إلى فصيلة الصنوبريات

كذلك قام المستعمرون الأميركيون الأوائل بتقليد عادة السكان الأصليين وبدأوا هم أيضاً بمضغ علكة الراتينجية، ومزجوها مع شمع العسل لكي يبتكروا مزيجاً لذيذ المذاق أكثر

وفى عام 1848 ظهرت العلكة التجارية الأولى المصنوعة من مادة الراتينج الصمغية وشمع العسل في أميركا وبعد سنتين، أصبح شمع البارافين المحلى شعبياً، وإنتهى به الأمر أن قضى على مجموعة الراتينج من السوق

 

ظهور العلكة فعليا

ظهرت العلكة الفعلية فى أول أشكالها المتطورة عام 1869، على يد طوماس أدامز المقيم في جزيرة ستاتين، وهو يعمل مصوراً فوتوغرافياً في النهار ومخترعاً في الليل، مستأجراً في منزله لكي يزيد من قيمة دخله المنخفض. وإذ لاحظ المستأجر الجنرال أنطونيو لوبيز دو سانتا أنا إندفاع صاحب الملك الى الابتكار، فاستورد له شحنة من التشكلية Chiclet من المكسيك واستخدمها أدامز لكي يطور بديلاً صناعياً عن المطاط. ورغم الجهود التي بذلها أدامز، باءت محاولاته بالفشل، ولكن عندما وصل الى نهاية هذا المطاف الطويل، وكاد يرمي ما تبقى من التشكلية Chiclet في النهر الشرقي، سمع أدامز مصادفة فتاة صغيرة في صيدلية تطلب علكة مصنوعة من شمع البارافين، وإذا بأدامز يقرر أن يستفيد الى أقصى الحدود من هذه الفرصة، وبعد أن أنقذ التشكلية Chiclet، حوّلها الى علكة. ورغم أن هذه العلكة كانت خالية من النكهة، فهي كانت أكثر سلاسة وليونة من العلكة المصنوعة من مادة الراتينج أو البارافين

 

ومن هنا تم تغليف عيدان العلكة الصغيرة بالورق وأطلق عليها تسمية “علكة أدامز نيويورك رقم 1” “Adams New York No.1“، ومع حلول عام 1871، أصبحت العلكة تباع في الصيدليات على صعيد البلد بسعر سنت للقطعة الواحدة، وبعد ذلك أصبحت العلكة المفضلة في أميركا

 

فوائد العلكة

– العلكة مفيدة في عملية التخلص من بخر الفم(وهو حالة خروج رائحة من الفم) حيث تقوم العلكة بعمل المحرض للغدد اللعابية فلا يبقى الفم جافا ويقلل من الرائحة

– مضغ العلكة يساعد في توزن طاقة الجسم

– العلكة تساعد على طرد الملل وزيادة التركيز لذلك نجد انو الجنود يستتحدمونها كوسيلة لتهدئتهم في الحرب

– قالت طبيبة اسنان بريطانية ان العلكة الخالية من السكر يمكن ان تكون عاملا لمنع التسوس للاطفال

– تساعد في تخفيف الوزن حيث يمكن حرق 11 سعرة حرارية في الساعة الواحدة وقد نشر في مجلة نيو انجلاند انه لو تم مضغ العلكة كل يوم لمدة ساعة بدون اداء اي تمارين طبية فسوف يقل وزن الشخص 5 كيلو غرامات

– تحريك عضلات الفك من فوائد مضغ العلكة حيث أنه يعتبر تمرين لتلك العضلات

– تساعد المدخنين في التخلص من التدخين

 

أضرار العلكة

– مضغ العلكة لمدة طويلة يؤدي الى التعرض لصداع العلكة

– المظهر السئ لمضغها وخاصة لمن تعودت على مضغها بفتح الفم

 

 

ترى لم يحب الإنسان المضغ منذ ولادته؟ فهى حاجة فطرية مدهشة وغريبة وفقاً لعلماء النفس، فهي تنبع من الولادة، وهي تطور طبيعي لفعل الرضاعة الذي يبعث الهدوء في النفس، كما أنه مع تقدم الأطفال فى السن يبحثون على الأشياء التى يضعونها فى أفواههم لذلك نشترى لهم ما يسمى بـ”العضاضة”، ويصل بهم الأمر إلى قضم أظافرهم وهم كبار

 

نصيحة إيف أرابيا: لا تمضغى العلكة فى أوقات العمل أو فى تجمع رسمى وعودى نفسك على مضغها وفمك مغلق حتى لا يستاء منك من حولك

popupsunsense