الرئيسية | اكسسوارات | مجوهرات | العلاج بالمجوهرات المغناطيسية

العلاج بالمجوهرات المغناطيسية

بالفعل كلمة غريبة شاعت فى الفترات الأخيرة، فالأمر لم يعد يتعلق بالزينة فقط بل امتد ليشمل العلاج أيضا حيث أثبتت هذه المجوهرات قدرتها الكبيرة فى علاج العديد من الأمراض

 

 

 

تعرف المعالجة المغناطيسية بانها الطريقة العلاجية التي تستعمل مغناطيساً واحداً أو أكثر على مواضع مختلفة من الجسم لتحقيق الشفاء أو بالتعرض إلى حقل مغناطيسي معين.

 

وقد استخدم المغناطيس في الطب منذ القديم لإزالة البلغم ومنع التشنج حيث أشار الأطباء العرب المسلمون إليه من خلال مسك حجر المغناطيس لإزالة التقلصات العضلية من أطراف المريض حتى أن الكهنة المصريين في زمن الفراعنة استغلوا هذه الظاهرة لتخفيف حدة الآلام الناجمة عنها اوجاع في الظهر والمفاصل والجمجمة فيما كان الإشراف يلبسون المغناطيس للحيلولة دون التقدم بالسن أما كليوباترا فكانت تلبسه على جبهتها للمحافظة على جمالها.

 

 

 

فالأرض مغناطيس طبيعي ضخم يسبب شبكة من الحقل المغناطيسي الطبيعي الذي يؤثر في صحتنا ومرضنا حيث تعرض لتغيرات كبيرة مشيراً إلى أن مغناطيسية الأرض نقصت 50 بالمئة خلال الألف سنة الأخيرة.

و خلال القرن التاسع عشر والقرن العشرين كان بداية البحث العلمي لمعرفة مدى تأثير الذبذبات المغناطيسية على بيولوجيا الجسم البشري ومحاولة إثبات ذلك من خلال النظريات العلمية مضيفاً أنه أجريت تجارب كثيرة على الحيوانات والنبات وبعض الأنسجة الحية التي أكدت جميعها أن تعرض الكائن الحي إلى قوة مغناطيسية معينة لا تسبب له ضرراً ما شجع على تدعيم التعرض للمغناطيس للأغراض العلاجية.

 

 

كما ان الاستنتاجات العلمية للتجارب أفادت أن القوة المغناطيسية تؤثر في كل خلية في الجسم بسبب نفاذيته العالية ويمكن للمجال المغناطيسي أن يؤثر في الدماغ الأوسط المسيطر على الغدد الصماء بشكل مباشر ودون مساهمة من الأعضاء الحسية وللمجال المغناطيسي في تأثير ملحوظ في معالجة الجراح حيث ثبت أنه يقلل من تليفها وأنه نتيجة التجارب العلمية تبين أنه يوجد تفاعل بين عمل الجهاز العصبي المركزي والمجالات المغناطيسية الخارجية وهناك تأثير للمجال المغناطيسي على العمليات الحيوية في الخلايا كما دلت أن التأثيرات المفيدة للمغناطيس على الجسم هي أنها تؤثر في الكترونات الخلايا ما يؤدي إلى تخفيف الألم والتورم في العضلات وغيرها وتزداد حركة الهيموغلوبين في الاوعية الدموية فيتجدد شباب البشرة وتشفى الحالات المتسببة من نقص الهرمونات وتنشط حركة الدم وبهذا تصل كل المواد الغذائية بشكل كاف إلى الخلايا فيما تنفذ الموجات المغناطيسية من خلال الجلد والأنسجة الدهنية والعظام وهذا يزيد من مقاومة الأمراض ويحسن الفيض المغناطيسي الصحة ويوفر الطاقة لمختلف أجهزة الجسم ويحفز عملها الوظيفي.

 

 

 

و العلاج المغناطيسي يعدل ويجدد ويزيد من نمو الخلايا ويصلح الأنسجة ويقوي الجسيمات الخاملة المتداعية ويزيد من أعداد الجسيمات الدموية الجديدة وللمغانط تأثيرات شفائية غير عادية لحالات مرضية معينة كألم الأسنان وتصلب المفاصل وآلامها وتورمها والأكزيما والربو والجروح فيما تزداد قدرة الجسم الشفائية قوة وحيوية وأن المعالجة المستمرة لمدة أسبوع أو أسبوعين على أساس 10 دقائق يوميا تنقل المريض في الحالات البسيطة من حالة المرض إلى الصحة.

 

 

الطب الصيني التقليدي يعتبر أن العلاج بالمغناطيس يحسن طاقة الحياة لافتاً إلى أن عدداً من النظريات المتبعة في طريقة استخدام الحقل المغناطيسي بهدف تحسين صحة الإنسان وأن جميع النظريات تؤكد حقيقة واحدة هي أن الحقل المغناطيسي لا يسبب الشفاء كدواء فريد لوحده ولكنه ينشط الجسد على جميع الصعد من خلال رفع طاقة ومناعة الجسد فيتعافى من المرض.

 

 

 

فمولدات الحقول المغناطيسية الطبيعية لا تعالج بل إنها تحرك وتزيد من قوة الجسم لكي يعالج نفسه بنفسه مشيراً إلى أنه يوجد العديد من الشركات الأجنبية التي تقوم بتصنيع مختلف الأدوات المغناطيسية للوقاية والعلاج مثل العقود المعناطيسية والأساور والخواتم والأقراط والمجوهرات كما توضع في الأسرة المغناطيسية ومساند المقاعد والأحذية.

 

 

ونحذر هنا من استخدام العلاج بالمغناطيس عند الأشخاص الذين يستخدمون منظم دقات القلب الإلكتروني أو النساء الحوامل وقيادة المركبات الآلية والأشخاص الذين يعانون من نوبات الصرع والذين يركبون الأطراف الصناعية كما لا يجوز استخدامه للاطفال والعيون ومنطقة المخ أو القلب وفي علاج الأورام وحالات السرطان.

 

popupsunsense