الرئيسية | كلام ايف | العقم النفسي

العقم النفسي

 

تأخر الانجاب قد يعود الى بعض العوامل النفسية التى لا نفكر بها،يقول د. عادل نجيب إحصائي الأمراض النفسية والعصبية هناك نوع من عوائق الإنجاب يسمي بالعقم النفسي.. وهي حالة شائعة ومعروفة في كل دول العالم.. وهي موجودة في مصر أيضا ولكنها للأسف لا يعرفها الكثير من الأزواج.. وهي تشبه تماما أن يقوم الزوجان باستخدام وسيلة لمنع الحمل وفي نفس الوقت تقتلهم الأماني والرغبة في الإنجاب والأسباب التي تقف وراء العقم النفسي لدى الزوجة والزوج متعددة على رأسها.

 

 

من العوامل النفسية التي يمكن أن تسبب أو تساهم في إحداث العقم

عدم التوافق بين الزوجين مما يؤدى إلى صراع وشجار دائمين يؤثران على التوازن الهرموني وعلى انقباضات وانبساطات عضلات الرحم ويؤثر بالتالي على عملية التبويض وعلى استقرار البويضة في الجهاز التناسلي الذي يحتاج إلى حالة من الاستقرار ليمكن من حماية البويضة الملقحة ووجود صراعات داخلية للمرأة حول فكرة الغرب من الرجل وإقامة علاقة معه وذلك بسبب مشكلات نفسية عميقة والجذور وبسبب الخوف الاجتماعي المبني على مبالغة في التحريم أو الاستقرار وهذه العلاقة قد تكون المرأة تخاف الرجل كما أن سطوة الرجل [سي السيد] والتي ترفض الدور الأنثوي المستقبل وهذه الشخصية لها صراعات مع نفسها مما يجعل الزوجة تخشي من الإنجاب منه لأنها لا تطمئن على نفسها معها فكيف بالأولاد.

 

 

كذلك يعتبر وجود أم حماة مسيطرة تجعل المرأة تكره دور الأمومة وترفضه علاوة على شدة التعلق بفكرة الانجاب والرغبة في حدوث الحمل ربما تؤدى إلى نزول البويضات قبل نضجها.

 

المرأة التي يتأخر لديها عملية الإنجاب ربما يكون لديها زيادة في الاضطرابات الانفعالية والضغوط النفسية التي تؤخر الحمل وتأخر الحمل يجعلها أكثر اضطرابا وكلما زاد سنوات الانتظار للحامل كلما زاد اضطرابها.

 

ويضيف د. عادل نجيب أن 80% من حالات العقم عند النساء مرتبطة بالضغوط النفسية والرغبة الشديدة في الانجاب وكثرة الانفعالات تؤدى إلى اضطراب الهرمونات وبالتالي تؤدى إلى تأخر الحمل أو العقم النفسي حيث أظهرت إحدى الدراسات أهمية العامل النفسي في الخصوبة حيث يجعل الزوجة تشعر بالذنب لتأخر الحمل أو الخوف من العقم مما يؤثر على الحالة النفسية للزوجين وقط تطول مدة تأخر الحمل أو يؤدى إلى مشاكل بين الزوجين مما ينبع ضغوط نفسية من الأهل وهذه الضغوط تؤثر على الحمل.

 

فالعقم النفسي يشكل أزمة في حياة الزوجين ويهد كيان الأسرة ويشكل ضغطا انفعاليا شديدا وتنوع ردود الفعل التنفسية وتظهر عند البعض أعراض القلق والتوتر والاكتئاب والشعور بالفشل كما يؤدى العقم النفسي إلى العلاقة الزوجية في حالات أخرى وقد تصل نسبة الذين تتوتر علاقاتهم إلى 37% من مراجعي العيادات النفسية.

 

وقد أوضح الأطباء النفسيون أنه يجب التذكر دائما عند علاج حالات العقم النفسي أننا نعالج أشخاص لديهم مشكلة العقم ولا نعالج العقم نفسه وقد أعتبر بعض الأطباء أن التوتر النفسي وما يتعلق به من اضطرابات قد يكون سببا في فشل المحاولات العلاجية للعقم فقد قامت عدد من الدراسات لبحث مدى فعالية بعض أساليب العلاج النفسي المتضمنة في برامج علاج العقم الطبية والجراحية وكانت النتائج مشجعة حيث تبين أن معدلات الخصوبة والحمل قد زادت وفي هذه الدراسات نجد أن العلاج النفسي الجنسي والأسري الموجه نحو القلق أدي إلى تحسن الحياة الزوجية مما جعل الأزواج أكثر راحة وإطمأنا كما أدي إلى ازدياد نسبة حدوث الحمل خلال الأشهر التالية للبرنامج العلاجي وقد تضمنت الأساليب العلاجية الأخرى أساليب سلوكية مثل التثقيف الطبي والنفسي والاسترخاء وتمارين التنفس العميق وحل الصراعات النفسية المرتبطة بالأمور الجنسية والحمل والمشكلات الزوجية أو التخفيف منها وتصحيح طرق التفكير الخاطئة من خلال الأساليب العرفية وأيضا زيادة تقدير الذات والتوافق معها والإيحاء الذاتي وإضافة الغذاء المتوازن والتمارين الرياضية

 

 

ويتضمن الموضوعات التي ينظر إليها العالج النفسي في مثل هذه الحالات الضغوط المشاكل الاجتماعية المحيطة الحون والاكتئاب اللوم ومشاعر الذنب، الخوف من الاختبارات، كما تجري مناقشة الأساليب الأخرى التي يمكن من خلالها تحقيق الأبوة والأمومة عن غير طريقة الإنجاب كرعاية الأيتام وتربية الأطفال وقد قابلتنا كثير من حالات العقم ونذكر على سبيل المثال بعض الحالات تختلف النساء العقيمات كل واحدة عن الآخرى، قد تشعر بالخجل وفقد الثقة في نفسها وأنها غير قادرة على أداء مهمتها في الإنجاب وغير قادرة على أن تلبي نداء فطرتها وتصبح أما وأحيانا تشعر بالذنب تجاه زوجها إذا اعتقدت أنها السبب من حرمانه من الأبوة وهذه المشاعر إذا تضخمت لديها فربما تدخل في طور الاكتئاب الذي يجعلها تبدو حزينة ومنعزلة وفاقدة الشهية.

 

 

وبعض النساء تزداد لديهم الأنانية وحب الذات وتوجه مشاعرها نحو الأناقة والاهتمام الزائد بنفسها وينتاب بعضهم رغبة في شراء الأشياء واقتنائها فتذهب للتسوق وتشتري ملابس وأحذية ومقتنيات لا نحتاجها.

 

 

وبعض النساء تصبح عدوانية وتوجه عدوانيتها نحو الزوج ويقتره سببا في شقائها إذا حرمت من الإنجاب أو توجه عدوانيتها نحو أهلها وكأنها تتهمهم بالسبب في أنها جاءت الحياة غير مؤهلة لدورها الأنثوي وأن طريقتهم في التربية أثرت عليها فأصبحت عقيمة وفي هذه الحالة تصبح سريعة الانفعال وبعض النساء يلجأون إلى الأفكار لحيلة نفسية دفاعية فتدعي حين سؤالها أنها لا تفكر اطلاقا ولا تتأثر به وأن معاناتها الجسدية الحالية ليست لها أي علاقة بهذا الموضوع وهؤلاء النساء غالبا ما يذهبن إلى الطبيب بشكوى جسدية نفسية جسمية سببها محاولة اخفاء المشاعر السلبية ونجد إحدى السيدات يذهبون إلى إجراء التحاليل الطبية لأنها غير راحة وشعور بالأمان في الدخول في الفحوصات الطبية أو أي محاولة للعلاج لأن ذلك أولا يشغلها عن المشكلة الكبرى التي لا تحتمل مواجهتها ويعطيها عذرا أمام الناس فلا يلموها على تأخر حملها.

وهناك من النساء من يتقبلن الأمر ببساطة ويذهبوا إلى دار للأيتام ويقومون بعملية تبني لطفل ما وبعضهن يذهبن إلى التدريس في الحضانة أو المدارس الابتدائية إذا كانوا مؤهلين لذلك.

 

 

إذا كانت الزوجة انتابها القلق والاكتئاب فيجب اعطائها الأدوية الطبية اللازمة لأن العوامل النفسية تؤثر على الصحة الإنجابية.

 

 

حالات أخرى تؤدى إلى العقم النفسي

فقدان المرأة لطفلها.

وفاء طفل ولد مشوها.

الخوف من الإنجاب للأطفال.

طفل معاق ذهنيا والخوف من قدوم الطفل الآخر مثله.

في دراسة أثبتت إن لم يتحقق ما إذا كانت الأدوية النفسية أو المهدئات تؤثر على عملية الإخصاب.

 

 

العوامل البيولوجية لتأخر الحمل

خوف القدرة على التبويض وذلك لمرض في الحيض أو خلل هرموني وقد يكون هناك ضيق في الرحم أو صغر حجمه.

دراسة أثبتت أن المخ يفرز مادة نيوروتين وهي استجابة للمشاعر وهذه تؤثر على كل خلايا الجسم ومن هذا المنطق فإن الجسم والعقل ليس متصلين فحسب بل لا يمكن فصلهما فالانفعالات والضغوط النفسية عامل كبير على تأخر الحمل.

 

 

 

popupsunsense