الرئيسية | ازياء | الشروال التركي .. موضة المرأة العربية الجديدة

الشروال التركي .. موضة المرأة العربية الجديدة

“الشروال التركي” .. “شروال غوار” .. “سروال علاء الدين وسندباد” أسماء متعددة لهذا الزى الشعبى التركى الذى إقتحم عالم موضة الأزياء النسائية خلال الموسم الجاري بأشكال مبتكرة وألوان مختلفة من خلال سراويل واسعة من فوق تضيق عند الساق أو عند الكاحل ليصبح قطعة رجالية أخرى تضاف إلى عالم المرأة ، ويدخل هذا الزي إلى عالم اهتمامات أزياء المرأة باعتباره من أكثر الأزياء التي تحقق الحشمة وإخفاء عيوب جسد المرأة فضلا عن أناقته

 

والشروال يعد أحد أشكال موضات السراويل التي تجذب العديد من السيدات إرتداءها من كافة الأعمار بسبب شكله الجديد والمبتكر ومظهره الفضفاض على الجسم وشبهه الشديد بالتنورة التي تستهوي السعوديات

 

وقد دخل الشروال ضمن الماركات العالمية ودخل ضمن أزياء الفساتين السهرة والاسبور ليمتد إلى أقمشة الجينز أيضا ، كذلك دخل موديل الشروال في الفساتين والتنانير وظهر بأشكال مختلفة

 

وأصبح الشروال زيا عالميا للعربيات وغير العربيات ودخل إلى معظم عروض الأزياء العالمية كما ظهر زي شهرزاد وزي الأندلسيات

 

وهناك إقبالا كبيرا على الشروال من قبل السعوديات الموظفات والطالبات والعاملات في خدمات العملاء في الفنادق والشركات وسيدات الأعمال باعتباره زيا أنيقا ومحتشما

 

وتتنوع أشكال الشراويل فمنها عليها نقوشات ورسومات ومطبوعات تفنن المصممون في تشكيلها ،ويطلق البعض على الشروال زي علاء الدين أو سندباد لأنه يتشابه كثيرا مع تصميم تلك الشخصيات ،ويفصل الشروال من العديد من الأقمشة مثل الديوليوين الجورسية, والقطن

 

يجدر بالذكر أن الشروال زي المرأة التركية وترتديه بأشكال مختلفة ومتنوعة وفي كافة المناسبات. ، ويتميز الشروال في تصميمه بضيق الساق بدءا من منطقة الركبة إلى أسفل مبينة أن الأقمشة المستخدمة عبارة عن نسيج من القطن أو الحرير اللامع أو الجرسيه أو الساتان

 

وقد انتشر في بلاد فارس بانتشار الإسلام وتطور الشروال في العصر العثماني وقد تفنن العثمانيون بتصميم البنطلون المسدول أو بأسورة من الأسفل وكذلك في العصر الفاطمي. كما كانوا يقومون بتطريزه بالديباج والحرير ويتم وضع حزام على الخصر

 

وظهر الشروال خلال هذه السنوات بعد دخول الدراما التركية وتأثر الفتيات والمرأة في السعودية وفي العالم العربي بالمسلسلات التركية

 

وإنتشر الشروال في المدن الريفية وفي المناطق الجبلية، لأنه كان خاصا بالفلاحين وأبناء القرى ورعاة الغنم والماشية، الأمر الذي كان يفرض أن يكون بتصميم عملي ومريح تسهل معه مزاولة النشاطات الجسدية وأصل كلمة شروال يعود إلى اللغة الفارسيّة “شلوار”

 

وإلى الآن يرتديه الرجال وهو بأسورة عند الرجل وانتقل إلى السعودية مع دخول العثمانيين الذين تمركزوا في أبها والمناطق الباردة وقد ظهر ما يشبهه في السروال العسيري وزي الطائف وما يسمى بخط البلدة

 

وكانت ترتديه الجواري في القصور وسمي ببنطلون الحريم لأنه زي محتشم وفضفاض وهو أفضل من “الاسترتش” والموديلات التي تناسب المرأة الغربية أكثر

 

ويوضح التوجه الجديد في الموضة للشروال أن المرأة أصبحت أكثر جرأة في ارتداء تصاميم ذكورية لطلب الراحة والحرية وهو زي لا ينصح به في أماكن العمل الرسمية

popupsunsense