الرئيسية | اكسسوارات | مجوهرات | الخلخال حلية تزين الكاحل

الخلخال حلية تزين الكاحل

عادت موضة الخلخال بقوة فى السنوات الأخيرة حيث يظهر الخلخال اليوم كحلية تتماشى مع الفتاة العصرية ويزين كاحلها وبذلك ينضم الخلخال إلى سلسلة الإكسسوارات والحلي، التي تدخل إلينا من بوابة التاريخ والقدم حيث أنه جذب المرأة في العصور القديمة فزينت به كاحلها وخصصت لكل مناسبة تصميم

 

وذكر التاريخ أن نساء الأسر الحاكمة كانت تتزين به، فضلا عن عامة الشعب، مع اختلافات في نوعية المواد، حتى تخاطب جميع الفئات. فالمعادن النفيسة والأحجار الكريمة كانت حكرا على الميسورات منهن، بينما كانت تصنع تصاميم العامة من الفضة أو النحاس

 

وقد وجدت كلمة خلخال منقوشة على برديات فرعونية كانت عقودا لزواج وتعني الكلمة “يذبح” كما لبسه الرجال أيضا في عصر الأسرة الرابعة إلا أنه كان من الخشب أو العاج وكان له رأسين احدهما على شكل ثعبان والأخرى أسد

 

كذلك يعد الخلخال شاهدا على قصص وحكايات مثيرة تناقلتها الفتيات عن أجدادهن، خصوصا عن مراحل التحضير للزفاف، وكيف كان لا يكتمل العرس من دون أن يقدم العريس لعروسه خلخالا من الذهب، وكم كانت تتباهى كل واحدة منهن بحجم الخلخال ووزنه، الذي كان يدل على مدى ثراء العريس، فيشكل مصدرا للغيرة والحسد بين الفتيات

 

وقد تطرق الخلخال إلى الإمبراطورية الفارسية سالكا طريق الحرير على أيدي التجار، الذين كانوا يأتون بسلعهم من الشرق البعيد، وهنا أيضا احتل الخلخال مكانة متميّزة في بلاد الحرير والبهارات المطيبة. وقد حكيت حوله الأساطير والقصص الممتعة، ، ليصبح من القطع الأساسية التي تزين العادات والطقوس الهندية، خصوصا خلال مراسم الزفاف، فيقدمه العريس للفتاة مشغولا من الذهب الصافي فتضعه في كلتا القدمين خلال الاحتفالات

 

أيضا انتقل الخلخال إلى الغرب في عام 1950 بإبداعات في تصميمه في السبعينات مع ظهور موجة “الهيبيّز”، وقد تفنن المصممون في صياغته وحفروا عليه الرموز الغريبة والمتنوعة

 

ونظرا لإيحاءاته الأنثوية المثيرة، كان لا بد أن يدخل عالم الرقص الشرقي، حيث رأيناه يزين كاحل الراقصات الشرقيات وهن يرقصن

 

ولكن إختلف الخلخال فى عصورنا الحديثة عن ذى قبل حيث أصبح أكثر تنوعا فى الأشكال والخامات والأحجام والألوان والأصوات حيث أن بعض من صامتا وبعض منه يصدر صوتا مع الخطوات وإقتحم عالم الموضة كقطعة ثمينة تخصص لها دور المجوهرات العريقة مساحات كبيرة

 

أيضا إنتشار الأحذية المفتوحة والصنادل البسيطة والتركيز على إبراز القدمين جعل من الخلخال مكانة كبيرة لدى الفتيات حيث تتنوع الأشكال من الناعمة إلى التصاميم الأكثر ابتكارا وتعقيدا، فمنها المرصع بأحجار “شواروفسكي” البراقة ومنها المشغولة بالصدف فيتحول معها صندل بسيط إلى تصميم عصري ومبتكر وجذاب

 

وتختلف طريقة التزين بالخلخال من بلد لأخرى فمثلا فى الهند نجد أن الفتاة تزين به كلتا القدمين، أما في دول أخرى فإن غالبية الفتيات يضعنه في القدم اليمنى، بحكم استخدام اليد اليمنى أكثر من اليسرى

 

إختيار الخلخال المناسب

 

– يجب اختيار الخلخال بألوان تبرز تألق البشرة، وأن يتماشى مع الأزياء والتصميمات والصندل أو الحذاء وغالبا يتلاءم الخلخال مع مع الفساتين القصيرة أو الفساتين الطويلة المستوحاة من فترة الستينات

 

– أيضا يجب أن يكون الخلخال بسيط إذا كانت الملابس متكلفة والعكس يزداد الشغل والعناصر فيه عندما تكون الأزياء بسيطة

 

– وفى البحر يفضل إستخدام تصاميم من وحي الأجواء الصيفية، كأن يكون الخلخال مشغولاً من الخرز أو الجلد والصدف، أو أي من المعادن غير القابلة للتأكسد

 

– ويفضل أيضا إستخدام اللون الفيروزي، الذي يبرز جمال القدم  ،وينصح بالتزين بالخلخال المصنوع من النحاس لما لهذا الأخير من منافع على الصحة، فهو مقاوم للالتهابات ويناسب اللواتي يعانين من داء المفاصل، شرط أن يكون الخلخال مصنوعا بنسبة 100% من النحاس،ولا يدخل ضمن تركيبته الرصاص المؤذي للصحة

 

– إختارى الخلخال بلون المعدن الذي يبرز جمال بشرتك فتدرجات الذهبي والأصفر مثلا تناسب البشرة السمراء، أما الفضي والرمادي والزهري فتناسب البشرة الفاتحة

 

 – الخلاخيل الناعمة تناسب أوقات العمل، بينما التصاميم البارزة، خصوصا تلك التي تصدر نغمات، فيجب تخصيصها لأماكن الترفيه كالسهرات والحفلات أو الشواطئ فى موسم الصيف

 

وفى النهاية فإذا كنتِ تحبين إرتداءه فيجب أن تهتمى بجمال قدميك لأنه يجذب الأنظار نحو القدمين، وقومى بترطيبها يوميا وخاصة قبل النوم

popupsunsense