الرئيسية | اكسسوارات | مجوهرات | الحظاظة والتميمة .. إكسسوارات تستعينى بها كثيرا

الحظاظة والتميمة .. إكسسوارات تستعينى بها كثيرا

لا يخلو موسم من وجود إكسسوارات وحلى متنوعة تزينه ، وتعد الحظاظة أو التميمة من ضمن الإكسسوارات الأكثر حظا نظرا لسهول تطورها والإبتكار فى تصميماتها ورخص ثمنها فضلا عن جاذبيتها ولذلك تحرص كثير من بيوت المجوهرات على دمج الحظاظة مع قطع من الذهب لعرضها ضمن تشكيلاتها وأبرز مثال على ذلك مجوهرات كارتييه ومجموعة Leve

 

ويرجع إرتداء الحظاظة إلى أسباب كثيرة فهناك من يرتديها للزينة ومن يرتديها لدفع الحسد والشرور ومن رآها تميمة تساعد على الانتصار على العدو، وغيرها من الأمور التي قد تصب في الثقافات الشعبية، لكن دور الأزياء العالمية اليوم طورتها لتكون للزينة فقط

 

وقد عرف المصريين القدماء هذا الإكسسوار، وكانوا يعتقدون بأن للحلي قوة وتأثيرا سحريا، بالإضافة إلى شكلها الجمالي وكانت أشهر الحلي على الإطلاق ما يعلق في الرقبة (التمائم) أو يلف حول المعصم

 

ومع الوقت، انتقلت الحظاظة إلى إيران والهند والصين، حيث كانت تصنع هذه القلائد والأساور وتعلق فيها الأحجار الكريمة، وأشهرها حجر “الجاد” ليقي صاحبه خطر الإصابة بأمراض القلب، و”الفيروز” للحسد والسحر وجذب الأنظار، و”الياقوت” لجلب الحظ والسعادة لأصحابه

 

واختلف معدن التصنيع باختلاف الحالة الاجتماعية، فالأثرياء استخدموا الذهب والفضة والأحجار الكريمة، بينما استخدم العامة معدن النحاس والخرز المصقول. لكن ما اتفق عليه الاثنان هو الخيط الأسود المصنوع أحيانا من الكتان وأحيانا من الجلد المضفر ليضم المعدن المختار

 

ويمتلئ عالم التمائم بالأسرار والغموض، ويقال إن سبب اختيار اللون الأسود إنما كان لطرد الأرواح الشريرة. ومن ينظر إلى مقتنيات المتحف المصري بقسم الحلي، الذي يضم أكثر من 10 آلاف قطعة مختلفة من المعادن، سيجد من فئة الحظاظات الكثير، منها ما يتدلى منه مفتاح النيل أو بعض النقوش الفرعونية، أو حجر الجعران المقدس لدى الفراعنة قديما، ومنها ما يصلح للاستخدام في الحياة اليومية، ومنها ما يستخدم في الأسفار والرحلات والمناسبات

 

واليوم، تطورت الحظاظات وتنوعت خاماتها فمنها  المصنوع من البلاستيك بألوان متعددة وشعارات مختلفة وهناك المصنع من أفخر أنواع الجلود وتتوسطه قطعة حلي من الذهب أو فصوص من الماس، كما أن هناك ما يحمل أول حروف من اسم صاحبها أو اسم من يحب فتكون رسالة حب من نوع خاص

 

ويعتمد اختيار الشكل على الشخصية والثقافة، فهناك من يؤمن بمعتقدات أن “الكف وحدوة الحصان” يقيان من عين الحسود، مثلا، وهناك من يقتنيها لأنه رأى نجمه المفضل يلبسها، أو فقط لأنها موضة ساخنة في المواسم الأخيرة

 

وتتميز الحظاظات بتناسبها مع جميع الفئات وجميع خطوط الأزياء وفي جميع الأوقات دون تقيد بمناسبة معينة فيمكنك إرتداءها صباحا ومساءا حسب شكلها ونوعها

 

popupsunsense