الرئيسية | كلام ايف | التشخيص المبكر لسرطان الثدي يحقق الشفاء بنسبة 100%

التشخيص المبكر لسرطان الثدي يحقق الشفاء بنسبة 100%

بقلم: هدير عاطف

 

 

نحن نحيا فى القرن الواحد والعشرين، ومع انتشار الأمراض المختلفة نتيجة العديد من الأسباب التي قد تكون للتكنولوجيا والتطور دخل فيها، ولا يمكن تجنبها، إلا أن علينا المحافظة على أنفسنا ومحاولة وقايتها من الأمراض. وهذا لا يأتي إلا بالوعي الصحي والكشف الدوري الذي أصبح من أساسيات الحياة فى الدول المتقدمة، التي تعترف بأن صحة الإنسان هي الطريق الأول لتقدم وازدهار الشعوب.

 

 

 

 

مرض السرطان

من أخطر وأكثر الأمراض شيوعًا فى هذا العصر، ومع الأسف فإن نتائج العلاج ونسبة الشفاء لا تزال سيئة، بالرغم من التقدم السريع فى طرق التشخيص والعلاج.

 

ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب كما يقول الأستاذ الدكتور ضياء صالح- زميل كلية الجراحين الملكية بالمملكة المتحدة، واستشاري الجراحة والأورام بالمعهد القومي للأورام. أهم هذه الأسباب القصور الخاص بالتوعية الصحية والجهل بذلك المرض اللعين، مما يترتب عليه من عدم الإدراك بالوسائل الهامة التي تساعد فى الوقاية والاكتشاف المبكر للأورام. فمعظم حالات الأورام يتم اكتشافها فى مراحل متأخرة مما يترتب عليه سوء نتائج العلاج.

 

كما أن هناك الأخطاء الطبية المهنية التي تحدث من بعض الأطباء الغير متخصصين سواء فى التشخيص او العلاج مما يؤدى إلى سرعة انتشار المرض وتغير درجة المرض من الدرجة الثانية مثلا إلى الدرجة الرابعة. ونجد إنه بعد تشخيص المرض وبعد بداية العلاج، يكون الإهمال من المريض نفسه، لأنه يحتاج إلى لنوع خاص من المتابعة الدورية لملاحظة أي ارتجاع أو مضاعفات قد تحدث نتيجة وسائل العلاج أو من المرض نفسه.

 

 

 

 

هناك أعراض غير معتادة

يمكن أن تقودنا إلى تشخيص الأورام، خاصة لو استمرت لأكثر من أسبوعين بالرغم من تناول الأدوية المعتادة لها. وهى أعراض عامة لكنها قد تنذرنا إلى وجود خلل ما بالجسم وهى كالتالي

 

ارتفاع خفيف فى درجة الحرارة مع عدم وجود التهاب أو أي تفسير له خاصة بعد سن الأربعين.

 

أمساك أو إسهال مفاجئ غير معتاد عليه المريض ولا يستجيب للعقاقير الطبية المعتادة.

 

وجود دم فى البول وبعد التبول خاصة إذا كان غير مصحوب بآلام.

 

وجود دم بالبلغم مع كحة مستمرة.

 

وجود براز أسود داكن وإسهال مستمر.

 

وجود دم فى البراز أو ملاحظة دم بالملابس الداخلية فى غير أوقات التبرز.

 

تغير حديث فى قدرة اندفاع البول.

 

وجود آلام حديثة عند الجماع مع دم وإفرازات

 

 

 

 

أعراض خاصة

هذا إلى جانب بعض الأعراض الخاصة التي يمكن ملاحظتها، كتغيير فى حجم وشكل الحلمة، خروج إفرازات من الحلمة، وجود أوعية دموية سطحية بارزة على الثدي، وجود ورم أو إحساس غير منتظم بالثدي، أو وجود ورم تحت الإبط مع نقص مفاجئ فى الوزن لفترة قصيرة.

التشخيص المبكر للورم قد يرفع نسبة الشفاء إلى 100%، وهذا يعني أنه كلما تأخر المريض أو أهمل الأعراض التي يشعر بها كلما قلت نسبة الشفاء. ومن الأورام التي يمكن كشفها مبكرًا، أورام الثدي لدى النساء، إلا أنه من المهم التنويه بأن ليست كل الأورام أورامًا سرطانية فقد تكون أورامًا حميدة.

 

 

 

 

أورام الثدي

يتم فحص الثدي ذاتيًا مرة كل شهر فى اليوم السابع من بداية الدورة الشهرية وذلك لكل السيدات بداية من سن العشرين. وأيضًا التصوير الإشعاعي للثدي كل سنتين بواسطة أشعة ماموجرام لمن تجاوزن سن ال35. كما يجب أن يفحص الثدي إكلينيكيًا بواسطة الطبيب مرة كل ثلاث سنوات للسيدات ما بين سن العشرين والخامسة والثلاثين، ومرة كل سنة لمن تجاوزن سن الخامسة والثلاثين.

 

 

 

popupsunsense