الرئيسية | جمال | التاتو تجميل قصير المدى

التاتو تجميل قصير المدى

الوردة الصغيرة التي وضعتها قرب عينها تحولت إلى حفرة عميقة شوهت وجهها. التاتو أو الوشم.. يفعل ما هو أكثر؛ فهو ملأ وجهها بالصدأ، بالأكاسيد.. بالكبريت.. ليتحول جسدها إلى مخزن نفايات صغيرة صنعته برغبتها.

 

 

 

هو عبارة عن إبرة يتم من خلالها حقن مادة معينة على شكل حبيبات تحت الجلد فتعطي ألوانا مختلفة، كما تقول د. عبير خليل استشارية الأمراض الجلدية، وهو يعتمد غالبا على عناصر معدنية ذات ألوان واضحة؛ مثلا حبيبات الكبريت تعطي اللون الأصفر، أكسيد الحديد (الصدأ بمعنى آخر) يعطي اللون الأسود، أكسيد الكروم (الذي نستخدمه في صناعة الفولاذ) يعطي اللون الأخضر والكوبالت يعطي اللون الأزرق الفاتح.

في البداية كان استخدام التاتو يقتصر على عمليات التجميل بغرض علاجي في حالات محددة، مثل علاج البهاق عند شخص له بشرة سوداء، لكن بشرط ألا يكون هناك ضرر من استعمال المادة الملونة لجعل البشرة بلون واحد.

 

 

اضرار كثيرة تأتي من استخدم التاتو للتجميل، فقد تلقى علماء إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية أكثر من 50 تقريرا طبيا عن التفاعلات الخطرة التي ظهرت نتيجة استخدام حد تظليل معين داخل الجلد، كان قد وضعه المعهد الأمريكي للتجميل، من ضمن هذه التفاعلات تشقق الوجه وتورمه وانتفاخه وظهور البثور والندوب حول العين والشفتين إضافة إلي تورمات حبيبية بشعة.

 

 

 

كما ان هناك أخطار إضافية، فبعد فترة من عمل التاتو يرفض الجسم المادة المحقونة داخله ويفرز أجساما مضادة ليهاجم هذه المادة الغريبة مما يسبب تشوهات في مكان التاتو.

وعند إزالته نضطر إلى حفر الجلد ونلجأ لعمل جراحي وهو زراعة جلد جديد لترقيع المكان.

والمشكلة الأخطر هي أن عملية التاتو تتم غالبا في الصالونات على أيدي غير المتخصصين، لتسبب أمراضا خطيرة عن طريق العدوى من الإبر الملوثة بالإيدز والكبد الوبائي.

 

 

وللمرة الآخيرة نحذر:

الألوان المستخدمة لعمل التاتو هي مواد كيماوية تسبب الحساسية والتهيجات والتشققات الجلدية والبعض منها يسبب أمراض السرطان وقد تؤدي إلى الأورام الجلدية.

 

 

 

 

 

 

popupsunsense