الرئيسية | كلام ايف | البرود الجنسي عند المرأة

البرود الجنسي عند المرأة

 

البرود الجنسي عند المرأة هو فقدان القدرة على الاستمتاع وهو يحمل في طياته عدة مشكلات تضم فقدان الإحساس بالرغبة والمتعة وعدم الوصول للنشوة التامة.

تكرار فقدان الرغبة أو عدم الإحساس بالآخر قد يحدث في أول الزواج أو في أي مرحلة من مراحله.. وقد يحدث على فترات متباعدة فلا نعيره اهتماما.. أما إذا زاد عن حده فلابد من استشارة الطبيب.

 

 

 

 

 

للبرود الجنسي أسباب عضوية أو نفسية

 

وإن كان السبب الثاني هو الأكثر تأثيرا على المريضة وينتج عند تعرضها للضغوط سواء في العمل أو البيت ومع سوء معاملة الزوج مما يفقد المرأة الإحساس بالرغبة.

كما أن التربية الخاطئة للفتيات التي تقوم على فكرة [عورة الجسد] والخجل من كل تطور أنثوي يطرأ عليها يولد لديهن الخوف من الجنس الآخر، فالفتيات يتربين على فكرتي [العيب والحرام] دون أن نوضح لهن أن كل شيء مباح ولكن في إطار علاقة شرعية يبيحها الله ويقرها المجتمع.

 

 

 

أما الأسباب العضوية فكثيرة يمكن إجمالها فيما يلي

 

1-الإصابة ببعض الأمراض كالغدة أو السكر أو أمراض الكلي والتغييرات الهرمونية كلها تؤثر على رغبة المرأة وعدم وصولها للنشوة.

 

2-تناولها أدوية مضادة للاكتئاب أو للمهدئات.

 

3-الشعور بالألم نتيجة الإصابة ببعض الفطريات مما يجعلها تخشي لحظة الجماع وبالتالي يصيبها بالبرود على مدار الوقت.

 

4-جفاف المهبل [خاصة عند سن الـ45] يعوق إحساس المرأة باللذة عند اقترابها من سن اليأس.

 

5-ترهل عضلات المهبل نتيجة تعدد الإنجاب مما يجعلها تفقد الإحساس بالآخر عند الجماع.

 

6-الجرح الناتج عن توسيع فتحة المهبل للإنجاب بسبب شعورها بالألم.بعد الولادة تشعر المرأة لفترة وجيزة بقلة الشعور بالرغبة نتيجة جفاف المهبل.

 

7-تشنج عضلة المهبل وهو نوع من الانقباضات اللا إرادية في عضلات المهبل تعوق كل إحساس باللذة.

حتى تستطيع أن ترفع من حرارة [الثلاجة] لابد من تهيئة المرأة فالإحساس عند المرأة يتولد بالعاطفة وليس بالرغبة.. كن لطيفا معها.. ابدأ خطوة خطوة.. وحاول إثارتها أولا حتى تتجاوب معك.

 

 

 

الدراسات العلمية

 

الدراسات العلمية قد عزت البرود الجنسي للمرأة إلى سبب آخر غير السببين السابقين هو ما تلاقيه من خلال عملها من شقاء وعناء ومشاكل نفسية وأحمالا جسدية ترمي بها في أحضان البرود الجنسي وتحولها إلى ثلاجة متجمدة الأحاسيس يؤكد د. جمالات حسين –إخصائي أمراض النساء والولادة- هذا الرأي بقولها إن التوتر العصبي والانشغال بأعمال أخرى يؤثر بالضرورة على تبويض المرأة وإفرازاتها حيث إن المعاشرة الزوجية تحتاج إلى راحة نفسية وجسمانية وصفاء ذهني تام خاصة وأن التبويض يبدأ من المراكز العليا في المخ والعمل ومهاتراته تؤثر بالضرورة على تفكير المرأة وبالتالي على رغبتها في إقامة علاقة حميمة مع زوجها. وتضيف  أن ما أثبتته بعض الدراسات العلمية أيضا من أن العديد من ربات البيوت يعانين من البرود الجنسي لما يتعرضن له من مشاكل وضغوط عائلية.

وإن كان يختلف معها بعض الشيء الدكتور عدنان الطيب –استشاري النساء والولادة بقوله: إن هناك رأيا علميا يقول [كلما كانت الرغبة لتحقيق الذات عالية، قلت الرغبة الجنسية، لكن هناك فرقا بين البرود الجنسي والرغبة الجنسية، فقلة الرغبة والجنس تأتي نتيجة لاضطرابات عصبية تتعرض لها المرأة في العمل، وعدم قدرتها على الموازنة بين العمل ومشاكل البيت ومتطلباته، أما البرود فيأتي لعدة مسببات أكثرها يتعلق بالنشأة والتربية والخجل التي يصاحبها كثير من التوتر والقلق، فالاضطرابات النفسية تقود تلقائيا إلى اضطرابات جنسية مما يؤدى لعدم الإقبال على اللقاء الحميم بل واختلاق الأعذار للهروب منه.

 

 

 

popupsunsense