الرئيسية | كلام ايف | الابتزاز العاطفى .. خطر يداهم المرأة العربية – جزء 1 –

الابتزاز العاطفى .. خطر يداهم المرأة العربية – جزء 1 –

هناك كثير من الفتيات يواجهن تلك المشكلة فى حياتهن .. وهى الابتزاز العاطفى .. فعندما يريد الشاب شيئا ما  من الفتاة، والفتاة  لا تريد أن تعطيه، يبدأ الشاب باستخدام الجمل القديمة المعروفة مثل: “هل أصبحت لا تحبيني” أو “أنا أفعل ذلك من أجلك فقط”  وعادة ما يتكرر هذا السيناريو في جميع الحالات، ولكن كيف يصل الحال بالفتاة إلى الدرجة التي لا تدرك فيها خضوعها إلى الابتزاز العاطفي حتى يفوت الأوان؟

 

لأن الأمر يشمل عواطفها و جميعنا يعلم كيف  أن المشاعر تغلب المنطق. في بعض الأحيان، تعتقد الفتاة أنه لا يمكن أن يحصل لها هذا الأمر، وتقنع نفسها بأنها في مأمن من ذلك

ومع ذلك، فإن هذا النوع من التفكير هو الذي  يجعلها أكثر عرضة للتلاعب و الابتزاز. تحتاج الفتاة إلى نصائح و إرشادات حول كيفية حماية نفسها من  عمليات الابتزاز العاطفي، والتعامل معها بالطريقة الصحيحة إذا تعرضت لها في يوم من الأيام

 

أيضا لا يقتصر الابتزاز العاطفى على الفتاة فحسب وإنما يمتد ليطول الزوجة .. حيث يلجأ الزوج لتحقيق أهدافه الشخصية على حساب البناء العاطفي والوجداني لزوجته وهو يعتبر نوع من ممارسات العنف النفسي وهو أسوأ بكثير من العنف الجسدي كالضرب وماشابه لأنه يترك أثرا قويا في وجدان الزوجة اذ بسبب الاهمال النفسي الذي تتعرض له الزوجة لتشعر بأن لا قيمة لها وانه لا يستحق أي شيء وهو ما يعرف في علم النفس بانخفاض تقدير الذات وذلك سيؤثر على الضحية في كل شيء بعد ذلك

 

 

كيف يتبع الرجل الإبتزاز العاطفى؟

 

– الرفض: وقد يكون لفظيا بمعى ان يعبر الرجل لحبيبته أو الزوج لزوجته أنه لم يعد يود في تواجدها في حياته او يطردها فعليا من المنزل او يتصرف على هذا الأساس فتصل الرسالة لها بأنه غير مرغوب في وجودها بحياته

 

 

– الاهمال: عدم الاكتراث وقد تكون الزوجة متواجدة جسديا ولكنها غائبة روحيا وهذا اكثر نوع يتبعه بعض الأزواج الذين يمارسون الابتزاز العاطفي مع الزوجات معتمدين على ان المرأة لن تستطيع الشكوى في أمر عاطفي بحت كهذا وقد يصل الأمر الى حد الاهمال الجنسي وظلم الزوجة في الفراش وبخس حقوقها العاطفية بكافة الاشكال

 

 

– التهديد: وغالبا يستغل الزوج سلطته الشرعية والقانونية لتهديدها باستمرار من شيء تخشاه بشكل غير آدمى او بالحرمان من شيء تحبه مثل عملها او صديقاتها او زيارة اهلها او الخروج من المنزل وغالبا يكون بالتهديد بالانفصال ولا شك أن ذلك يدمر المرأة داخليا واحيانا يلجأ الزوج لتهديد الزوجة بالفضيحة العلنية

 

 

– الافساد: وذلك عن طريق التشجيع على الانحراف كالازواج الذين يدفعون نساءهم للعهر

 

غالبا ما يكون ضحايا هذا النوع من الابتزاز يشعرون بعدم الأمان، و يعتمدون بشكل كبير على الأشخاص من حولهم  لذلك يستسلمون لسيطرة الآخرين بكل سهولة

 

 

أثر الإبتزاز العاطفى على المرأة

يترك الإبتزاز العاطفى اثرا كبيرا في نفسية المرأة وشخصيتها وقد يحتاج الى سنوات من العلاج النفسي المستمر بعد ابعادها عن الطرف الذي يمارس الابتزاز العاطفي معها وبالنسبة للاطفال غالبا ما يتحولون هم انفسهم عندما يكبرون الى اشخاص غير اسوياء يمارسون هذا الابتزاز العاطفي في المستقبل مع ابنائهم او زوجاتهم او يتعمدون التخريب والايذاء كما انهم يصبحون ضحية سهلة للادمان والانحرافات بسبب القلق النفسي وعدم الطمأنينة الداخلية ولدى الزوجات قد يجرهن الامر للاكتئاب الشديد بل للانتحار في بعض الحالات

 

تابعى الجزء الثانى وكيفية حماية نفسك من الابتزاز العاطفى

popupsunsense