الرئيسية | كلام ايف | الإنترنت وتأثيره على العلاقة الزوجية

الإنترنت وتأثيره على العلاقة الزوجية

ظهرت خلال السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في حالات عدم الإستقرار الزوجي في الوطن العربى، وهو ما يبدو واضحاً من خلال إرتفاع حالات الطلاق وقضايا “الخلع” إحصائياً، ويرجع البعض هذا لأسباب كثيرة منها الضغوط النفسية والمهنية وعدم إهتمام المرأة بنفسها والخيانة .. والتى ناقشنا الكثير منها سابقا .. ولكن ثمة سبب قوى لم نناقشه من قبل وهو الإنتشار الواسع لشبكة الانترنت وظهور المجتمعات الإلكترونية، التي لا تعرف حدوداً أو حكومات أو أنظمة أو قوانين، فإلى أي مدى كانت الثورة الإلكترونية مسؤولة عن حالات الفشل في الحياة الزوجية؟

 

اللجوء لعلاقات الإنترنت

تحدث المشكلات بين الأزواج أو بدون مشكلات يلجأ الزوج أو الزوجة إلى علاقات سطحية عبر “الإنترنت”، .. فالتكنولوجيا أسهمت في التقريب بين المجتمعات والثقافات وتقارب الحضارات، فنجد إمرأة تشعر بعدم وجود الحنان من قبل زوجها وتبحث عنه عبر الإنترنت لأنها تعلم جيدا أن لا أحد سيعرف .. تستطيع أن تتحدث مع رجل وتسمع كلام حلو منه دون أن يعرفها أو تحدث فضيحة .. أيضا يجد الرجل ملاذه فى إقامة علاقات عاطفية عبر الانترنت والتحدث مع فتيات مستعدات لإقامة مثل تلك العلاقات ويمكن أن تتطور بعدها لأكثر من ذلك

 

إهمال الطرف الآخر والتفكك الأسرى

بعدما يدمن أحد الطرفين أو كلاهما الدخول فى عالم الإنترنت .. يبدأ فى إهمال الطرف الاخر وإهمال واجباته المنزلية التى يؤجلها للتحدث مع شخص على الإنترنت .. ويقارن ما يقال له على الانترنت بما يقوله له الطرف الآخر .. وبالتالى يمكن أن يحدث تفكك فى الأسرة وقرر أحد الأطراف الإنفصال عن شريكه

 

 

الميل إلى الإنعزال

من ضمن النتائج السلبية لإدمان الإنترنت الميل إلى الإنعزال، وزيادة حالات الإكتئاب والإحساس بالإستقلالية، فزادت المشكلات الأسرية بسبب جلوس الزوج فترات طويلة عليه بعيداً عن الزوجة والأبناء، ما خلق حالة من إنعدام العاطفة بين الزوجين، حيث إن الزوج يبحث عن إشباع رغبته العاطفية غير المتوافرة في زوجته ولا يريد من زوجته شئ والعكس

 

إحصائيات

يشير الدكتور محمد عودة العنزي الكاتب والطبيب السعودي إلى “إرتفاع حالات الطلاق في السعودية ودول الخليج بسبب إدمان الانترنت”، حيث أن أكثر من (90%) من مستخدمي الشبكة في منطقة الخليج يدخلون مواقع غير مفيدة، بما فيها المواقع الجنسية

 

 

 

رأى إيف أرابيا: عدم الإستقرار في العلاقات الزوجية موجود من دون وجود التكنولوجيا، ولكن سوء إستخدام التكنولوجيا هو الذى يسهم في زيادة هذه المشكلات، ومع غياب القدرة على المواجهة، يلجأ الزوج أو الزوجة إلى إقامة علاقات على الانترنت كوسيلة للهروب، بدلا من التحاور مع شريك حياته حتى تنتهي المشكلة .. فأصبح عالم الانترنت هو الحل الاسهل والاقرب، لذلك لابد أولا من أن تبحثى فى كيفية سد الفجوة بينك وبين زوجك ومحاولة شغل وقت فراغك أو فراغه بأنشطة مشتركة حتى وإن كانت على الانترنت”

popupsunsense