الرئيسية | كلام ايف | الأكاذيب البيضاء… هل نحتاجها ؟

الأكاذيب البيضاء… هل نحتاجها ؟

البعض منا يرى ان الكذب نوعان ، النوع الاول هو الكذب الواضح والصريح وهو مرفوض تماما والنوع الاخر هو الكذب الابيض والذي هو عبارة عن مجاملة ضرورية تنقذك من بعض المواقف المحرجة !

بينما هناك من يرى ان الكذب هو الكذب اي كان نوعه فهو فعل مرفوض تماما ولا يجوز تبريره تحت اي ظروف .

 

وسواء كنتِ من النوع الاول او الثاني ، فسوف نتحدث اليوم سويا عن اشهر الاكاذيب البيضاء التي تقولها المرأة لزوجها ، ونبحث طرق التغلب على تلك الاكاذيب …

 

1- ” انا لا أناقش تفاصيل علاقتنا مع صديقاتي”:

 

تحاول النساء اخفاء حقيقة مناقشة تفاصيل العلاقة الزوجية مع صديقاتهن ، وهو الامر الذي قد تدور حوله غالبية احاديث النساء ، بينما قد يكره الرجال ان تكون اسرار البيت معروفة لدى الجميع ، فتضطر النساء الى استخدام تلك الاكذوبة البيضاء والتي فى النهاية تفشل !

لان نظرات وطريقة تعامل صديقاتك لزوجك او ربما مكالمة هاتفية يسمعها زوجك دون قصد قد تفي بهذا الغرض ، لذا فالمخطىء هنا هو انتِ وليس هو .

 

اذا كان زوجك من محبي الخصوصية فلابد من احترام ما يدور بينكما فقط ، لا تجعلي حياتي كبرامج الحياة الواقعية ، الكل يحكي عنها و يتبادل اخبارها ، يمكنك الحديث عن امور اكثر عمومية او الامور الصغيرة ولكن المشاكل الضخمة او اسرار علاقتكما لابد ان تكون بينكما فقط .

 

2- “لا أريدها، فانا اتبع حمية غذائية”:

 

الصورة الذهنية المثالية للمرأة الجميلة التي يصدرها لنا الاعلام تقتضي ان تكوني نحيلة ورشيقة ولديكِ بشرة رائعة وشعر صحي ، وتلك النظرة التي ترهق النساء حول العالم للوصول اليها ، وبالتالي تشعر المرأة دائما بضرورة اتباع الحميات الغذائية المختلفة وتحاول دائما الظهور امام زوجها بمظهر الزوجة المهتمة التي تبذل قصارى جهدها من اجل رشاقة جسدها ولكن ربما قد لا تعمل كل الظروف فى صالحها !

 

فالزوج يرى زوجته كما هى دون تغيير ، ويتساءل لماذا لا ينقص وزنها مع هذا الريجيم القاسي ؟

 

فى الحقيقة النساء تلجأ الى تلك الاكذوبة لتحاول البرهنة على مدى مجهوداتها امام زوجها بينما هى فى الحقيقة تأكل الكثير دون ان يدرى !

وعليكِ بالتخلص من تلك الاكذوبة السخيفة ، ناقشي زوجك و حاولي إشراكه فى تجربة انقاصك لوزنك بشكل عام ، بعيدا عن الكذب والتظاهر.

 

3- ” لم اكن معها ، كنت مع صديقاتي الأخريات “:

 

تلك الحيلة القديمة التي تفعلها النساء حينما يكره الزوج احدى صديقاتها ويمنعها من الحديث معها ، فتقوم المرأة باخفاء استمرار العلاقة مع نفس الصديقة عن زوجها ، وهو الامر الذي قد لا يتقبله زوجك ابدا فى حال معرفته اياه !

 

فما العمل ؟

 

بالتأكيد التدخل بشكل مستفز فى اختيار صديقاتك هو امر قد لا تتقبله المرأة وخاصة القوية المستقلة ، ولكن عليكِ مراعاة زوجك ، ناقشيه فى الامر اعرفي السر وراء كره لها ، ربما يستحق الامر قطع العلاقة ، وربما لديه انطباع خاطىء عنها ، ويمكنك تغييره وتوضيح حقيقتها .

 

4- ” هذا لا يضايقني على الإطلاق”:

 

قد تلجأ المرأة الى تلك العبارة حينما تريد اخفاء مشاعرها ، فالنساء يغلب عليهن الطابع العاطفي لذا فان اصغر الامور قد تضايقهن ، كنسيان عيد ميلادها او عيد زواجكما او انخراطك فى العمل باستمرار او الخروج مع اصدقاءك دائما وربما بعض الامور البسيطة مثل القاء ملابسك فى ارض او عدم وضع الاكواب المتسخة فى المطبخ !

 

كل تلك الامور واكثر تضايق المرأة وبشدة دون ان يشعر الرجل ، وكمحاولة منها للحفاظ على كبرياءها و تجاهلها التام له كما يفعل ، تكرر تلك العبارة ، والتي غالبا تخفي فى داخلها نيران الغضب والضيق .

وننصحك بضرورة الحديث مع زوجك عن تلك الأمور التي تضايقك وقد لا يلاحظها ، بدلا من تحول البركان الخامد بداخلك الى بركان نشط يحرق كل شىء قريب منه.

 

اذا اردتي معرفة كيف يمكن التغلب على عادات زوجك السيئة اضغطي هنا .

 

والآن…هل مازلت بحاجة لتلك الاكاذيب السابقة ؟


تابعينا على الفيس بوك من هنا
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

popupsunsense