الرئيسية | اكسسوارات | مجوهرات | الأساور العلاجية

الأساور العلاجية

انتشرت في الآونة الأخيرة أنواع متعددة من الأساور التي تدعي قدرتها على إزالة التعب والإجهاد من العضلات والمفاصل، كما إن لها تأثيرا عجيبا على علاج الروماتيزم وفقرات الظهر، وتسكين الأوجاع في الجسم كافة ،كما أصبحت كالموضة لدى بعض المواطنات لجمال شكلها التي تشبه أساور الإكسسوارات، ولقد ساعدت أسعارها المنخفضة ووجود ضمان تجاري خاص بها على زيادة الإقبال عليها ورواجها بسرعة فأسعارها تتراوح بين 150 و 195 ريالاً بحسب مادة الطلاء المستخدمة فيها والتي تنوع بين النحاس والذهب والفضة، وقد صممت تلك الأساور بأشكال تتلاءم مع المظهر العام دون أن تشوهه ، كما نجد إن بعضاً منها اتخذ زخارف من ماركات عالمية معروفة.

 

 

 

فكرتها في العلاج

وفكرتها تعتمد على النحاس الذي يصدر موجات كهرومغناطيسية للجسم، تتفاعل مع شحناته الكهربائية مما يؤدي إلى تسكين الأوجاع المختلفة ، فأعصاب الإنسان تحركها تلك الشحنات الكهربائية فإذا حدث بها خلل يؤدي إلى وقوع العديد من المشاكل، فتلك الأساور تعمل على تحقيق التوازن المطلوب في عمل تلك الشحنات

ويعمل العلاج المغناطيسي على نظرية الحقول المغناطيسية التي تملك القدرة على التأثير على عمل الخلايا وتحسين الكفاءة العامة للنظام العصبي والأعضاء. ولا تزال طريقة عمل المغناطيس غير واضحة بعد. إلا أن هناك نظريتان حول الموضوع، الأولى تقول أن المغناطيس يزيد من تدفق الدم إلى المناطق المحددة، التي تزيد من تدفق الأكسجين، وتقلل من الألم والورم، والثانية تقوم على أن المغناطيس ينشأ حقول كهربائية تقوم بتثبيط إشارات الألم التي يرسلها النظام العصبي.

 

 

استخدام المغناطيس قديما في العلاج

وكان أطباء الإغريق، في القرن الثالث قبل الميلاد، يستخدمون خواتم مصنوعة من معادن ممغنطة لعلاج التهاب المفاصل، إضافة إلى استخدامهم حبوباً من الكهرمان الممغنط لوقف نزيف الجروح

وأضافت المؤسسة الأميركية القول بأن أطباء القرون الوسطى استخدموا المغناطيس في علاج النقرس والتهابات المفاصل وحالات التسمم. والطريف أنهم لجئوا إلى المغناطيس في محاولات إنبات شعر الرأس وشده من جذوره، لدى منْ أُصيبوا بالصلع أما في الولايات المتحدة، فقد دخلت الأشياء الممغنطة، كأمشاط الشعر وكعوب الأحذية والمراهم والألبسة، بعد انتهاء الحرب الأهلية، خاصة في المناطق الريفية النائية والمعزولة عن توفر الأطباء.

 

 

استخدام النحاس

ولقد برر مصممو هذه الأساور سبب استخدام معدن النحاس فيها إلى العصور القديمة التي استخدم فيها هذا المعدن في إزالة تعبهم بمجرد تمرير قطعة نحاس على أجسادهم ، ومنهم الفيلسوف انبادرقليس حيث كان يرتدي صندلاً من النحاس الذي وقاه من مرض الكوليرا، كما إن الفيلسوف أرسطو كان يتخلص من تعبه من خلال وضع كرة من النحاس في راحة كفه لامتصاص الجهد والتعب، كما إن الطبيب ابن سينا كان ينصح بتناول مسحوق النحاس عند كسور العظام، كما كانت توضع رقائقه على الجروح المتقيحة حتى تشفى.

 

الأساور الصينية

قد استخدمت الشعب الصيني الأساور المغناطيسية جنبا إلى جنب مع الوخز بالإبر والأدوية البديلة الأخرى للمساعدة في تخفيف أعراض المشاكل الصحية المشتركة وعدم الراحة منذ عام 2000 قبل الميلاد، معتمدين على نظرية من أجل ان يكون الشخص بصحة جيدة ، يجب أن يكون الجسم في حالة توازن مغناطيسي.

 

 

إرشادات الاستخدام

يتم ارتداء الأسوره لأطول فترة ممكنه أثناء اليوم. إلا أن بعض الأطباء يرون ضرورة الحذر من استخدمها من قبل الحوامل أو الذين وضعت في أجسامهم أجهزة طبية، كجهاز تنظيم ضربات القلب أو جهاز الصعق الكهربائي ومن يعانون من اضطرابات نبضات القلب أو من يستخدموا مضخة الأنسولين أو غيرها. كما يشمل ذلك من يستخدمون لاصقات طبية تحتوي على أدوية يتم امتصاصها ببطء عبر الجلد، مثل أدوية النيتريت لعلاج ضيق الشرايين القلبية، أو التي تحتوي على الهرمونات الجنسية التعويضية أو النيكوتين للإقلاع عن التدخين، أو من لديهم كسور أو جروح أو التهابات حادة في تلك المناطق التي يُوضع المغناطيس قربها.

 

popupsunsense