الرئيسية | ازياء | ازياء بروح ديكورية

ازياء بروح ديكورية

صناعة الموضة أثرت بشكل كبير على الديكور سواء فيما يتعلق بالخامات المستعملة أو الألوان أو الإكسسوارات. وهذا التقاطع بين الموضة والديكور ليس مجرد تخاطر أفكار بل هو نتيجة سنوات من الدراسة والتجارب وجس النبض أدت إلى تقبل الفكرة بل وتوقعها وانتظارها.

 

 

 

إذا كان التداخل بين عالمي الموضة والديكور قد بدأ منذ سنوات، فإنه أصبح صارخا في المواسم الماضية، حسبما رأيناه على منصات عروض الأزياء وفي المعارض العالمية.

فالنقوشات المتضاربة في عرض «إيترو» والتصميمات المنحوتة في عرض الكسندر ماكوين، والهندسية في عرض ميسوني، كلها وجدت طريقها إلى محلات «هابيتات» و«روش بوبوا» و«باكارا»وحتى «إيكيا» لتدخل بيوتنا من أوسع الأبواب.

 

 

 

الخامات

قماش التويد الذي اقتصر في يوم ما على البدلات الرجالية الانجليزية الريفية، تحول إلى خامة مهمة في الديكور المنزلي إلى جانب الفرو والجلود بكل أنواعها ونقوشاتها، والحرير والتطريزات فيما يتعلق بالستائر والوسادات وغيرها.

 إلى جانب الصوف وغيرها من الأقمشة التي كانت حكرا على الموضة، لكنها دخلت البيوت أيضا، ومن أوسع الأبواب.

 

جلد التمساح المطلوب في حقائب اليد النسائية والأحذية الرجالية، أصبح أيضا يغلف بعض القطع مثل صناديق التخزين البارزة أو إطارات الصور وغيرها، فضلا عن الفرو الذي لا يغيب من خلال المفارش.

 

 

الألوان

الأرجواني لون قوي في عالم الموضة هذا الموسم والمثير فيه أنه لم يعد يقتصر على الأزياء أو ظلال جفون العين، بل أيضا على الكنبات وإكسسوارات الديكور الداخلي ومفارش غرف النوم.

 

الذهبي لون حاضر في الأزياء والمجوهرات بشكل لا يمكن تجاهله، سواء كان من خلال فساتين سهرة من اللاميه أو مطرزة بالترتر، أو من خلال حقائب يد وأحذية، بما في ذلك القطع الموجهة للنهار، التي لم تسلم من التطريزات المعدنية والألوان الزاهية، نفس الأمر بالنسبة لإكسسوارات البيت بل وحتى قطع الأثاث التي عادت إلى الطراز الكلاسيكي والقماش المقصب.

 

الأسود رغم ازدهاره في الثمانينات والتسعينات في مجال الديكور، إلا أنه لا يزال حاضرا من خلال قطع الأثاث الخشبية والإكسسوارات، إلى جانب البني الغامق جدا.

 

الدانتيل المستوحى من ستائر البيوت الخفيفة عرف طريقه إلى الموضة من خلال تشكيلة كاملة من الفساتين بتوقيع ميوتشا برادا.

 

 

 

الاستعانة بخبراء الموضة في الديكور

فقد استعانت بعض شركات الأثاث والأدوات المنزلية بمصممى الأزياء العالمين في مجال الديكور المنزلي للدفع بمبيعاتهم وجذب أنظار زبائن جدد إلى منتجاتهم، حيث استعانت شركة «ووترفورد ويدجوود» مثلا، بكل من فيرا وانغ ومارك جايكوبس، فيما استعانت شركة «هابيتات» بماثيو ويليامسون ورولان موريه لتصميم ورق حائط، وكذلك الثنائي باسو اند بروك اللذان استعانت بهما شركة «غراهام أند براون» للمرة الثانية هذا العام لتصميم مجموعة جديدة من ورق الجدران.

دار الأزياء «بوتشي» كانت من أوائل من دخل عالم الديكور المنزلي، بعد أن باع المؤسس إيميليو بوتشي حق استعمال أقمشته الخاصة لشركة متخصصة في تصنيع الأثاث والإكسسوارات المنزلية في عام 1972.

 

 

 

تداخل الازياء مع الديكور

فمؤخرا رأينا مصمم الديكور الفرنسي، باتريك نورغي، يطرح كنبة منجدة بقماش قديم من دار «بوتشي» استعمله أيضا مصمم الدار، البريطاني ماثيو ويليامسون، في تشكيلته لربيع وصيف 2007 من خلال فستان طويل يليق بالمنتجعات الصيفية.

 

وفي عام 1983 طرح الأميركي رالف لوران تشكيلة منزلية أيضا، وسرعان ما احتذى به الإيطالي جيورجيو ارماني، الذي فهم أهمية هذا الجانب بالنسبة لمواكبي الموضة الذين يريدون أن يعيشوا أسلوبا مرفها ومتكاملا لا يقتصر على الأزياء والحقائب والأحذية وحدها.

 

مجموعة «ارماني كازا» تشمل قطع الأثاث والمفارش والسجاد، وكل ما يتعلق بالتصميم الداخلي، وتحمل الكثير من البصمات المتشابهة مع أزيائه.

 

 

 

popupsunsense