الرئيسية | كلام ايف | ارتباط الشباب بوالديهم

ارتباط الشباب بوالديهم

 

هناك شباب ما زالوا مرتبطين حياتيا بأبويهم، لا يتخذون قرارا دون الإعتماد عليهم وهو ما يسمى علميا بـ(عدم فطام نفسي)

 

 

 

الفطام..

هو تعويد الطفل الأعتماد علي الأغذية الخارجية التي يتناولها والابتعاد عن حليب الأم الذي يعتبر الغذاء الرئيسي له قبل الفطام, ولكننا نقصد هنا الاستقلال العاطفي والحياتي عن الأبوين.

 

 

 

المشكلة..

هؤلاء لديهم تعلق مرضي بالأهل سواء بالأب أو الأم أو الأثنين معاً، يشمل التعلق العاطفي والحياتي فهم لايستطيعون الاعتماد علي الذات أو اتخاذ قرار.. ولو في أبسط أمورهم. وغالباً ما يتهربون من الزواج خوفاً من مسؤلياته, ولكن المأساة الأكبر تتضح عند زواجهم, فالشاب لا يستطيع تحمل مسؤلية أسرته ويلقى بالأعباء علي الأهل وبالطبع كثيراً من الزوجات لا تقبل هذا الوضع وبالأخص إذا كانت تمتلك شخصية قوية.

 

ونفس الشيء يحدث للشابات فهي لا تستطيع تحمل اعباء الحياة وكثيرا ما يهربن إلي بيت الأسرة ويصرن على اصطحاب الأم إلى منزل الزوجية، وللأسف أغلب هذه الزيجات تنتهي بالطلاق.

فإذا كان زوجك أو زوجتك تعاني من هذه المشكلة فلا تتسرع بالطلاق، لأن الطرف الأخر ضحية خطأ في التربية ويحتاج إلى دعمك، فساعده على تقبل الحياة الجديدة.

 

 

 

 

لاتكرري خطأ الغير..

المشكلة تبدأ مع مراحل الطفولة الأولي ومع الحرص الشديد والخوف الزائد علي الطفل قد يحول دون تحقيق هذا الأستقلال أو الفطام العاطفي والحياتي. ويجب تهيئة الطفل للفطام النفسي عن الأسرة، وهذا ينسحب أيضاً علي الأهل اللذين يجب أن يدربوه على الاستقلال منذ السنوات الأولى بترك له حريه أتخاذ بعض القرارات التي لاتضره مثل أختيار ملابسه أو ألعابه. ثم مع أولي سنوات الدراسة يخرج الطفل من عالم الأسرة المحدود إلي العالم الخارجي.

 

المراهقة هي مرحلة التمرد ورفض سيطرة الأهل، في حين يرى الأباء أنه يجب عليهم التدخل.. سواء للخوف من جنوح المراهق أو ليظلوا هم المتحكمين بأولادهم.

في المقابل هناك خطر التدليل الزائد وعدم تحميل الأبناء أي مسئولية.. وقيام الوالدين بدلا منهم بكل التزامات الاولاد.

علي الأهل تعديل أساليب التربية والسماح للمراهق بالأستقلال حتي يتحقق له النضوج النفس..مع مراقبته عن بعد لتفادي تعرضه للأخطار. 

 

popupsunsense