الرئيسية | كلام ايف | اتيكيت العزومات يوم الأجازة

اتيكيت العزومات يوم الأجازة

التجمع يوم الأجازات الأسبوعية تزيد أواصر الصداقة والمحبة، فما أجملها إن التزمنا فيها بقواعد اللياقة اجتماعية، التي تعرف بالاتيكيت.

الاتيتكيت كما توضح الخبيرة فيه د. غادة جمعة هو فلسفة حياة وليس مجرد شوكة وسكينة وملعقة، وهي تشير هنا إلي أن [الدين المعاملة] والذي يوصينا بحسن التعامل مع بعضنا البعض واحترام أدمية كل منا وعدم خدش كرامة الآخرين.

 

 

 

وفي مجال الدعوة للطعام تحدد الخبيرة المعروفة خمسة أشياء يجب على الداعي القيام بها قبل الزيارة:

 

1-

الاتصال بالضيوف قبل الدعوة بأسبوع على الأقل، مهما كانت صلة القرابة، مراعاة لأن لكل فرد التزاماته وجدول أعماله.

 

2-

تحديد موعد الدعوة بالضبط، ويفضل المدة التي تستغرقها، مثل: ننتظركم على الغداء أو الساعة الثالثة ظهر يوم.. وسنجلس معا حتى السادسة.

 

3-

عرض قائمة المأكولات على الضيوف، فقد يكون أحدهم ممنوعا من تناول الطعام معين لأسباب صحية، أو لم يعتاد تناول طعام آخر، وذلك تجنبا للإحراج.. فلا يضطر أن يأكل ما يضره أو لا يستسيغه.. أو تصبح أنت في موضع حرج إذا لم يقبل على الطعام.. مثل: هل تفضل [أكل معينة] هل أنت ممنوع من طعام محدد؟

 

4-

توجيه الدعوة لكل أفراد أسرة الضيوف.. الزوج والزوجة والأطفال.

 

5-

تجهيز الدعوة قبل موعدها بـ 48 ساعة، حتى لا تبدو الأسرة المضيفة مرهقة أثناء الزيارة.

 

 

في المقابل على الضيف الالتزام بأربع قواعد:

1-

عند الاعتذار يجب أن يكون لحظة توجيه الدعوة إليه أو قبلها بـ 48 ساعة على الأقل، إلا في حالة الظروف الطارئة.

 

2-

الالتزام بالموعد المحدد للدعوة في الذهاب والانصراف حتى لا يتسبب في إحراج المضيف أو إرباك جدل مواعيده.

 

3-

إذا كانت الدعوة فردية، فليس لائقا اصطحاب شخص آخر معك، يفاجأ به المضيف أو الضيوف الآخرين.

 

4-

يفضل إحضار هدية معه، كأن يسأل المضيف عن الحلوى التي يفضلها، أو هدية للبيت المضيف.

 

وهناك ستة سلوكيات ممنوعة على الطرفين:

1-

عدم إبداء الضيف رأيه بالإيجاب أو السلب في الطعام أو رفض نوع منه بشكل سلبي.

 

2-

على الضيف عدم السؤال عن طريقة الطعام أو تكلفته.

 

3-

التحدث عن الأمراض أو المواقف المأساوية أو الموضوعات التي يكون فيها اختلاف الرأي مثل مباريات الكرة أو تناول مواضيع غلاء المعيشة أو الديون والامتحانات والنتائج لأنها مواضيع شائكة قد تسبب توتر للمجلس.

4-

عدم تسليط الحوار على شخص معين كأن يكون طفل أو شاب متعسر دراسيا.

 

5-

عدم الإصرار على تناول الضيف لأطعمة لأن الإصرار عنصر منفر أكثر منه أداة جذب.

 

6-

إذا قدمت سيدة المنزل صنفا من الطعام غير مألوف، فيجب أن تشرح مكوناته للضيف، وطريقة تناوله حتى لا يشعر الضيف بجهله لهذا النوع مع طرح الاسم العربي لأي أكلة فبدلا من [مشروم] قل [عش الغراب].

 

 

وتشدد د. غادة على تنظيم مائدة الطعام قبل حضور الضيوف، وبتقسيم الأصناف بحيث يكون يمين المائدة مماثل تماما ليسارها.

إذا كان هناك أطفال من الممكن ترتيب مائدة مماثلة بجوار المائدة الرئيسية ومن الممكن أن يتم تناول الأطفال طعامهم قبل الكبار حتى تتمكن كل أم بالاطمئنان على صغيرها.

أما الضيف فلا يجب أن يرهق صاحب الدعوة بطلباته كالشاي والقهوة ولا يجب التجول في حجرات المنزل.

 

طريقة الجلوس على مائدة الطعام:

يجلس سيد المنزل على رأس المائدة والسيدة على الطرف الآخر القريب من المطبخ وإذا كان هناك أحد الجدود ولا يوجد مكان مناسب فيمكن لسيدة المنزل أن تترك مقعدها لحماتها أو والدتها أو يجلس الجد الرجل على يمين السيدة والجدة المرأة على يمين الرجل ملك المنزل أما الأزواج فمن الأفضل أن يجلسوا أمام بعض وليس بجوار بعض.

 

 

 

popupsunsense