الرئيسية | ازياء | إهتمام بيوت الازياء بالاطفال

إهتمام بيوت الازياء بالاطفال

اهتمت بيوت ومصممين الأزياء في الآونة الأخيرة بشكل كبير بالأطفال، وذلك لان أرقام مبيعات ملابسهم أصبح يحقق أرباحا هائلة مما دفع المصممين المتخصصين في أزياء الأطفال إلى فتح متاجر حول العالم متخصصة في هذه الملابس، انطلاقا من اقتناعهم بأنهم لا يخاطبون الصغار فقط بل أمهات عارفات بخبايا الموضة

 

 

 

 

 

لنجد متاجر “بيربيري” تتوسع في فروعها لتضم كل من الكويت، دبي، اسطنبول، نيويورك، لندن وهونج كونج، بينما سعت محلات “غاب” الأمريكية إلى التعاون مع المصممة العالمية ستيلا لطرح تشكيلة خاصة بالأطفال والأمهات تجمع بين العملية والأناقة.

كما أصبحت محلات ” كراميل” واجهه لنجمات أمهات من مثيلات كلوديا شيفر وهالي بيرى.

 

 

 

أما بيت الازياء الشهير “ديور” فقد حرص على أن يطرح في كل موسم ازياء تخاطب شريحة الأطفال منذ ولادتهم حتى بلوغهم سن ال12 عام.

بالإضافة إلى المعرض السنوي المخصص لملابس الأطفال ” بيتي اومو” الذي يقام في مدينة فلوريدا الايطالية كل عام وتشارك فيه كبريات بيوت الازياء العالمية.

 

 

 

اما على مستوى مصممي الازياء فنجد عرض “وايت كولر” قد طالعنا على منصة عرض ازياءة باستعراض مجموعة من عارضين وعارضات الازياء من الصغار مع الكبار، كما نري الكثير من المصممين أمثال جون بول غوتييه، ستيلا ماكارتنى، بلومارين يقحمون عارضين صغار ضمن عروضهم للكبار، ليكون أزياءهم نسخ مصغرة مما يلبسه العارضين الكبار.

 

وهو ما دفع العديد من الأطفال إلى تقليد الكبار في ملابسهم، خاصة وأنهم وجدوا ظهور تصاميم جديدة في الأسواق متماثلة مع تصاميم الكبار. وذلك من حيت الموديل أو القماش أو حتى ألوانها.

 

 

 

وقديما كان اهتمام المصممين بملابس الأطفال لا يزيد عن استخدامها كطريقة لتحقيق مزيد من الانتشار لماركتهم خاصة في بداية ظهورها، أما الآن أصبح الاهتمام ينصب على تقديم تصاميم ملائمة لشخصيات الأطفال التي أصبحت مستقلة بذاتها و لها ذوق خاص يكاد يقترب من ذوق الكبار، في اشارة منهم لرغبتهم الكبيرة في إظهار أنهم كبار ذات شخصيات مستقلة وليسوا أطفال صغار ترتدي ما يختاره لهم والديهم.

 

 

 

popupsunsense