الرئيسية | كلام ايف | إفرازاتك تحدد حالتك الصحية

إفرازاتك تحدد حالتك الصحية

ليست كل الإفرازات المهبلية تعني بالضرورة وجود حالة مرضية، فللإفرازات المهبلية وظائف عديدة مهمة في حياة كل امرأة.

 

 

ما هى؟

 

بدايه تعد الإفرازات المهبلية بأنها مرآة للحالة الهرمونية التي تمر بها المرأة خلال فترة الدورة الشهرية سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة حيث يتم تقسيم الدورة الشهرية إلى ثلاث أقسام: هي الأيام الجافة، الأيام شبه المبللة، والأيام المبللة وهي أكثر الأيام خصوبة وتهيؤا لاستقبال الحيوانات المنوية وحدوث حمل.

 

– تمنع الإفرازات المهبلية حدوث التصاقات في جداري المهبل الأمامي والخلفي اللذين يتلامسان مع بعضهما طوال الوقت بسبب ضغط المثانة على جدار المهبل الأمامي، وضغط الشرج على جدار المهبل الخلفي.

حتى تتعرف كل امرأة على هذه الإفرازات إن كانت طبيعية أم مرضية عليها أولا أن تعرف كيف ومم تتكون الإفرازات المهبلية.

 

 

 

مما تتكون؟

 

– عنق الرحم بما يحويه من خلايا وغدد أهم مصادر تكوين الإفرازات المهبلية التي يتغير قوامها وفقا لمرحلة التبويض فتكون الإفرازات سائلة في فترة التبويض حتى تسمح بمرور الحيوانات المنوية إلى البويضة، ثم تصبح الإفرازات ذات قوام لزج بعد انتهاء الخصوبة لتمنع انتقال الميكروبات إلى عنق الرحم.

 

– جدار المهبل هو المصدر الثاني في تكوين الإفرازات المهبلية حيث تتساقط خلايا جدار المهبل السطحية وتتجمع ليستقبلها ميكروب يعرف باسم [دورلين] ويحولها إلى سائل حمضي له وظيفة محددة هي حماية الميكروبات النافعة داخل المهبل وكذلك تهيئة الوسط المناسب للحيوانات المنوية فإذا ما زادت هذه الإفرازات الحمضية ماتت الميكروبات وكذلك الحيوانات المنوية.

 

– المصدر الثالث والأخير في منظومة تكوين الإفرازات المهبلية يكمن في هرمون الاستروجين والبروجسترون اللذين يحكمان تبادل إفرازات عنق الرحم والمهبل فينتج في النهاية السائل المهبلي الطبيعي عديم اللون والرائحة والذي يقوم بوظائفه بصورة طبيعية.

 

 

 

علامات الخلل

 

وبالتالي إذا كانت الإفرازات المهبلية عديمة اللون والرائحة فإنها إفرازات طبيعية أما إذا ما تغيرت رائحتها وقوامها فهذا يعني إنذار بوجود خلل ما..

 

دكتور احمد عارف استاذ امراض النساء والتوليد بطب القصر العينى يشير الى وجود أعراض محددة تعني وجود خلل ما وتتطلب استشارة الطبيب هذه الأعراض هي:

 

 

1- زيادة كمية الإفرازات علي صورتها الطبيعية وقد تصل إلى حد استخدام الفوط الصحية.

 

2- تغيير في القوام فتصبح الإفرازات أكثر سمكا ويتغير لونها إلى الأصفر الداكن أو الأخضر وتصبح لها رائحة كريهة.

 

3- أعراض احتقان والتهاب في المهبل ووجود حكة خارجية شديدة.

 

– أما إذا كانت هناك زيادة في الإفرازات المهبلية دون وجود الأعراض السابقة فهذا يعني أن هذه الأنثى في مرحلة التبويض وأنها على استعداد تام لحدوث حمل

 

 

 

احذري هذه السلوكيات:

 

1- عادة الجلوس في ماء دافئ.

2- استخدام المطهرات دون استشارة الطبيب.

3- ارتداء الملابس الضيقة التي تزيد الالتهاب الخارجي.

4- ارتداء ملابس داخلية صناعية مثل النايلون.

5- وجود الشعر في هذه المنطقة الحساسة.

 

popupsunsense