الرئيسية | كلام ايف | صحة و رشاقة | إسعافات تقيؤ طفلك

إسعافات تقيؤ طفلك

التقيؤ لدى الأطفال والمواليد له أسباب عديدة.. بعضها بسيط والآخر علامة على حدوث خطر .. كيف تفرقين بينهما؟ وكيف تتصرفين في هذه الحالة؟

 

 

 

 

ما هو التقيؤ؟

هو التخلص من محتوى المعدة، ويجب أولا أن تفرق الأم بين تقيؤ اللبن بالنسبة للمواليد والقشط (القلس)، فالثاني من الأمور الطبيعية التي تحدث للمواليد في الشهور الأولي، وتظهر في صورة بقايا لبن متعفن رائحته سيئة بعض الشيء ولا يضايق المولود، ثم ينام بعدها، أما التقيؤ فيحدث بصورة أكثر حدة بتفريغ محتوى المعدة مع بذل مجهود مما يسبب الإجهاد.

 

 

 

الأسباب

ارتجاع حمضي: قد يكون السبب الأحماض الموجودة في المعدة التي ترتجع في المريء مما يؤدى إلى القيء عند تغيير وضع الطفل من مكانه.

انسداد معوي: عند بلوغ المولود أسبوعه الثالث قد يصاب بالقيء بصورة مستمرة، ويحتاج الأمر لتدخل جراحي كذلك في حالة الإصابة بالمصران الأعور عند الأطفال.

ارتباك: المعدة ليست وحدها المسئولة عن حدوث التقيؤ، ولكن الأعراض المصاحبة للقيء هي التي تنبهنا لما يحدث، فالإسهال أو السخونة يدلان على النزلة المعوية أو التهاب الشعب الهوائية أو التهاب مجرى البول.

 

 

 

تحذير

إذا كان القيء مستمرا وفي صورة خروج الطعام من الفم على شكل نافورة لمدة تزيد على 8 ساعات مع وجود بقع دم فلابد من استدعاء الطبيب فورا، كذلك في حالة حدوث جفاف للطفل وعدم قدرته على التبول وفقده للوزن، تجنبي ترك الطفل وحده أثناء التقيؤ، ولا تعطى الطفل دواء لوقف التقيؤ إلا بعد أن يفحصه الطبيب.

 

 

 

 

ماذا نفعل؟

راقبي معدل التقيؤ، فإذا زاد فلابد من استدعاء الطبيب، أما إذا كان بسيطا فيمكنك تغيير نوعية الطعام للطفل بحيث تقدمين له أطعمة سهلة وبسيطة خالية من الأحماض الدهنية، تجنبى إعطاءه عصائر العنب والبرتقال واليوسفى وكومبوت الفواكه لغناها بالأحماض، كذلك اتركيه ينم على جانبه.

 

 

 

 

لأنه الماء

يحتوى جسم حديثي الولادة على 75% إلى 80% من الماء.. وعند عمر سنة تقل النسبة إلى 65% أما البالغون فتصل إلى 60% (لمعلومات أكثر عن علاقة الماء بجسم الطفل يمكنك إعادة قراءة ملف الماء في العدد الأول).

popupsunsense