الرئيسية | كلام ايف | أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل

أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل

تفتقد الأم حديثة الإنجاب التوجيهات المثالية لدعم ورعاية مولودها الجديد وخاصة فى مرحلة الرضاعة، فتعلم أساسيات الرضاعة يجعل تلك العملية قائمة على حقائق وليس مسألة حظ .. إليك أهم المعلومات حول الرضاعة الطبيعية وأهميتها

 

– فى البداية يجب على الأم المرضعة أن تضع في ذهنها أن الرضاعة تزود طفلها بطاقة كافية من الطعام (أي السعرات الحرارية وبقدر كاف أيضا من العناصر المعنية) التي تدعم نشاطه ونموه وتطوره المثاليين، كما أنها تقوي الروابط العاطفية بينها وبين طفلها، ويوصي خبراء التغذية بالرضاعة الطبيعية طوال العام الأول من عمر الطفل، فحليب ثدي الأم وحده يقدم للطفل تغذية كافية لدعم نموه وتطوره المثاليين خلال الستة أشهر الأولى، بعدها يمكن إدراج بعض الأغذية الأخرى ضمن غذائه، ولكن يستمر حليب الثدي جزءا مهماً من غذاء الطفل حتى يبلغ عامه الأول على الأقل

 

– يعتبر حليب ثدي الأم غذاء مخصصا لتلبية احتياجات الطفل من نمو وتطور وطاقة، ومع تطور الطفل ونموه يتغير تركيب ومقدار حليب الثدي لدى الأم المتمتعة بالصحة تغيرا طبيعيا. ونلاحظ أن ما تأكله الأم لا يؤثر كثيرا (إذا كان له تأثير) على المحتوى الغذائي لحليب الثدي، ولكن الاستثناءات من ذلك عنصر السيلينيوم وبعض الفيتامينات، ولكن عندما ينخفض ما تتناوله الأم من عناصر غذائية، فإن جسمها قد يستخدم العناصر الغذائية المخزنة به ليستخدمه في صنع الحليب، مما يضعها في خطر غذائي محتمل، خاصة عندما ينقص الكالسيوم ومركبات الفولات التي تتبع مجموعة فيتامينات(ب) Vit-B ، ويعد الاهتمام بتغذية المرضع في نفس أهميته أثناء الحمل، لذلك فعلى الأم المرضع أن تهتم بتناول الأغذية الصحية المتكاملة. وفى هذه الحالة تكون الأم أكثر عرضى للإصابة بهشاشة العظام

 

– يحصل الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية على حماية من كل أنواع الحساسية، وعلى عكس الحليب الصناعي، فإن حليب الثدي غني بالأجسام المضادة وغيرها من المركبات التي تساعد في حماية الرضيع من أمراض كثيرة مثل عدوى الأذن الوسطى والالتهاب الرئوي والحساسية والعدوى المعوية وربما متلازمة الوفاة المفاجئة للطفل SIDS. فحليب الأم يتفوق على الحليب الصناعي بكثير من المكونات، فهو يتفوق على أقل تقدير ب 100مكون لا توجد في الحليب الصناعي، إضافة إلى أنه نظيف وآمن

 

– اللبأ “السرسوب” هو سائل رائق أصفر اللون يفرزه الثدي لمدة 2-4 أيام بعد الولادة، وهو غني بالبروتين وفيتامين(أ) Vit-A ، ويعتبر اللبأ بمثابة التطعيم الأول الذي يحصل عليه الطفل حديث الولادة فهو يحتوي على مستويات عالية من الأجسام المضادة مقارنة بحليب الأم الذي يفرزه الثدي بعد ذلك، فهو يساعد على حماية الطفل حديث الولادة من العدوى الميكروبية خلال الشهور الأولى من العمر، كما يساعده على عملية التبرز لأول مرة، ومن معجزات حليب الثدي أنه يتغير في تركيبه مع تغير احتياجات الطفل، فمنذ حوالي اليوم الثالث إلى اليوم العاشر بعد الولادة ينتج الجسم حليبا انتقاليا وهو خليط من اللبأ والحليب العادي، ثم يظهر حليب الأم ذو اللون الذي يميل إلى الزرقة قليلا ورقيق القوام، حيث يسهل على الطفل الرضيع هضمه

 

– تؤدى الرضاعة الطبيعية أيضا لتقوية ونمو فك الطفل بسبب أن الرضاعة من الثدي تحتاج إلى مقدار من المص يفوق مايقوم به عند الرضاعة من القنينة في حالة الرضاعة الصناعية

 

يستطيع العديد من الأطفال المبتسرين “المولودين قبل موعدهم الطبيعى” الرضاعة الطبيعية من ثدي أمهاتهم، إلا أن ذلك يحتاج بعض الاستشارة من المختصين، فقد تحتاج في البداية إلى اعتصار الحليب للمساعدة في الرضاعة، وربما احتاج الأمر إلى الخلط مع مكمل غذائي مفيد للأطفال المولودين قبل موعدهم، وهناك سببان مهمان للبدء فورا بالرضاعة الطبيعية قدر الإمكان، فهو يساعد الطفل بشكل كبير على النمو والوقاية من الأمراض، ويساعد الأم التي تنوي إرضاع طفلها على بناء مواردها من الحليب

 

– تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الأمهات المرضعات التي لدى أطفالهن سجل عائلي من حالات الحساسية بتجنب تناول الفول السوداني والمنتجات الغذائية التي تحتوي عليه. ويجب أن تكون الأم في حالة ترقب دائم، فإذا لاحظت تفاعل الطفل بصورة سيئة مع أغذية معينة معروفة بتسببها بالحساسية، فيجب أن تتوقف فورا عن تناولها، والحساسية تأتي بسبب الغذاء الذي تناولته الأم وليس من حليب الثدي نفسه، فإذا شخصت حالة الطفل بأنها حساسية، فاستبعدي ذلك الغذاء أو المكون داخل الغذاء

popupsunsense