الرئيسية | جمال | أسئلة في جراحات السمنة

أسئلة في جراحات السمنة

بقلم: هدير عاطف

 

 

 

عشرات الأسئلة تتلاحق فى عقل مرضى السمنة، بعضها يحوم حول جراحاتها.. ثم يتراجع خشية ما يتردد عن عواقبها. حملنا التساؤلات الخائفة للدكتور وائل الشاعر استشاري جراحة التجميل والجراحة العامة ليجيب لنا عليها.  

 

 

 

 

                                                                                          

كيف اختار الطبيب لإجراء جراحة السمنة؟

 

اختيار الطبيب الذي له خبرة في نوعية العمليات ويجب أن يكون طبيب جراح وتوجد جمعيات متخصصة لذلك ومسجله.

 

 

 

ما هي نوعية العمليات؟

 

جراحة إعادة تصغير حجم المعدة

 

عملية تصغير المعدة تجرى عن طريق المنظار الجراحي وهي ناجحة بنسبة 90% لمرضي السمنة الذين يعانون من أكل كميات كبيرة ولاتوجد لها اضرار كبيرة فمخاطرها أثناء العملية وبعد العملية لا تتعدي نسبة خطورة عالية.

 

 

 

عمليه حزام المعدة

 

أنها بسيطة وسريعة وتستطيع التحكم في نزول الوزن بالدرجة التي يختارها الطبيب كما تتميز الأنواع الحديثة للحزام بقدرتها على الثبات في مكانها وعدم تأثيرها على جدار المعدة كما لا يحتاج المريض لأي أدوية تعويضية كفيتامينات أو غيره أما عمليات السمنة دائما تحتاج من المريض الالتزام بالمتابعة مع الطبيب المعالج مما يتيح للطبيب اكتشاف أي خطر مبكر.

 

 

 

 

تحويل مجرى الأكل مع تصغير المعدة

 

وذلك يتم عن طريق تصغير المعدة وتدبيسها مع إجراء وصلة معوية لتقليل امتصاص الأكل أثناء مروره بالإثني عشر والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة مما يؤدى إلى الإقلال من نسبة السعرات الحرارية التي يتم امتصاصها كما يؤدى إلى الإقلال من نسبة إفراز بعض الهرمونات المسئولة عن الإحساس بالجوع وتعتبر هذه العملية الحل الأنسب للمرضي الذين يعانون من السمنة نتيجة أكل الغذاء العالي السعرات الحرارية والحلويات وبعد التطوير الذي حدث في الأدوات الجراحية وأساليب التحديث يمكن إجراء هذه العملية بالمنظار الجراحي بنسبة كبيرة من المرضي.

تعتبر هذه العملية من العمليات المهارية التي تتطلب خبرة لدى الطبيب الجراح كما تحتوي على بعض المخاطر البسيطة بعد العملية وأثنائها ولذلك يجب الالتزام بمتابعة المريض بصورة منتظمة.

 

 

كيف يتم تحديد نسبة نجاح العملية؟

 

يجب أن ننبه مريض السمنة أن الهدف من إجراء هذه الجراحات هو التخلص

المنتظم والبطيء والدائم من السمنة الزائدة حيث يكون معدل النزول من 3-6

جرامات في الشهر وتعتمد هذه الجراحات على التخلص من 50% من الوزن الزائد

في أول عام بعد إجراء الجراحة وليس أكثر للحصول على ثابتة ودائمة مع تقليل

نسبة الاحتياج لإجراء جراحات ما بعد نزول الوزن الزائد مثل جراحات شد الجلد

كما يجنب المريض ذلك حدوث انتكاسات يعود فيها الوزن للزيادة من جديد.

 

 

 

 

لمن نقوم بهذه الإجراءات؟

 

كانت الدراسات السابقة توصي بإجراء مثل هذه الجراحات للمرضي الذين يتعدون

الوزن الأمثل بـ 40 كيلو جرام أو من تكون كتلة جسمهم 40 أما الآن فقد أثبت

الدراسات الحديثة أن النتائج طويلة المدى التي تحققها جراحات السمنة أعلى بكثير

وأفضل من المرضي الذين يتبعون نظام غذائي ورياضي فقط ولذلك توصي

الدراسات الحديثة إجراء عمليات جراحة السمنة للمرضي الذين تتخطي كتلة الجسم

لديهم الرقم 30 [كتلة الوزن على تربيع الطول].

 

 

 

 

لماذا يجب أن نقوم بهذه العمليات؟

 

ينظر الكثير من المرضي الذين يعانون من السمنة أنهم ليس مرضي على الإطلاق ولكن إذا نظرنا إلى مخاطر مرض السمنة سنجد أن هذا المريض معرض إلى الأمراض الخطيرة التي تؤثر على حياته كما ونوعا تتراوح ما بين أمراض السكر والضغط والقلب والتهاب المرارة والمفاصل وضيق التنفس والشخير أثناء النوم والجلطات والسرطانات القولون والمعدة والبروستاتا.

كما يتعرض مريض السمنة للموت المفاجئ بنسبة تتخطي من 4-5 أضعاف مثله في الوزن العادي لذلك ينظر الذين يعانون من مرض السمنة نظرة أعظم أنهم يعانون من مرض خطير.

 

 

 

 

كيف يؤثر تخفيف الوزن المحدد بواسطة الجراحة على عادات الأكل؟

بسبب تقلص حجم المعدة بعد تخفيف الوزن بالجراحة لا يستطيع أن يأكل أكثر من مرة كل 30 –60 دقيقة. لذا ننصح بحمية لتقويم المعدة بهدف تقليص السعرات الحرارية المستهلكة أثناء عملية وقاية التشويشات في مسار التغذية الرئيسي.

 

تحديد عدد مرات تناول الأكل إلى 1-2 خلال 30 – 60 دقيقة .

 

تناول غذاءك ببطء بمقادير صغيرة جدا بحيث تكون الفترة الزمنية لكل وجبة على الأقل 20 -30 دقيقة.

 

لأن الفوهة (الفتحة بين جزئي المعدة) تتقلص إلى ما يعادل إصبعك الصغير, فامضغ الأكل ببطء لوقاية الإعاقات.

 

للوقاية من الجفاف، تناول أكثر من 6 كؤوس سوائل يوميًا . ويفضل كوب كل ساعة أو 45 دقيقة.

 

بسبب تدني السعرات الحرارية المستهلكة وتقليص الخيارات الغذائية, عليك إضافة أقراص متعددة الفيتامينات والمعادن القابلة للمضغ أو على شكل سائل لوجبتك .

 

أمتنع عن الوجبات والمشروبات والمسليات الغنية بالسعرات الحرارية.

 

 

 

 

عملية جهاز تنظيم تقلصات المعدة

هذا الجهاز شبيه بجهاز القلب ويتم تركيبه على جدار المعدة الخارجي ويقوم بإرسال نبضات تحدث تقلصات شديدة بالمعدة وتنبه مراكز الامتلاء بالمعدة مما يشعر المريض بالشبع لكن هذا الجهاز غالي الثمن ويعتبر نتائجه أقل نتائج.

 

 

 

باللون المعدة

 

وهذا إجراء يتم بصورة مؤقتة عن طريق وضع باللون داخل المعدة حيث يملأ حيز المعدة الداخلي ويجب أن يتم إزالة البالون بعد فترة 6 شهور ونحتاج لهذه العملية في حالات السمنة المفرطة مع وجود مخاطر تخديرية عالية و تتم العملية بمخدر موضعي كتحضير لإجراء إحدى عمليات السمنة السابقة حيث إن المريض في فترة 6 شهور يتعدى 20% من الوزن ولا يمكن تركها لفترة أكبر من هذا.

حيث إنها تسبب التهابات في جدار المعدة وفي بعض الحالات تؤدى إلى انسداد معوي.

 

 

 

عمليات شفط كميات كبيرة من الشحوم

 

تقوم بعض المراكز الأوروبية بعمل إجراء شفط شحوم بأجهزة شفط مصاصة بالذبذبات أو الموجات الصوتية ويتم عن طريقها شفط من 20-25 لتر من الشحوم ويعتمد هذا الإجراء على وجود مركز متخصص لعلاج السمنة وأطباء تخدير ورعاية مركزة وأمراض باطنية على دراية تامة بمخاطر هذه العمليات حيث يعتمد هذا الإجراء على تعويض المريض بالسوائل ونقل الدم في فترة العملية كما تحتوي على نسبة مخاطر أعلى قليلا من جراحات السمنة الأخرى ولكنها تعتبر إحدى العمليات الناجحة حيث تعتمد على إزالة الخلايا الدهنيه المعنية بالسمنة بما تفرز من هرمونات مثل هرمون اللينين الذي يكون موجود بنسبة عالية في مرضي السمنة.

 

 

 

 

كيف يتم تحديد نسبة نجاح العملية؟

 

يجب أن ننبه مريض السمنة أن الهدف من إجراء هذه الجراحات هو التخلص

المنتظم والبطيء والدائم من السمنة الزائدة حيث يكون معدل النزول من 3-6

جرامات في الشهر وتعتمد هذه الجراحات على التخلص من 50% من الوزن الزائد

في أول عام بعد إجراء الجراحة وليس أكثر للحصول على ثابتة ودائمة مع تقليل

نسبة الاحتياج لإجراء جراحات ما بعد نزول الوزن الزائد مثل جراحات شد الجلد

كما يجنب المريض ذلك حدوث انتكاسات يعود فيها الوزن للزيادة من جديد.

 

 

 

 

لمن نقوم بهذه الإجراءات؟

 

كانت الدراسات السابقة توصي بإجراء مثل هذه الجراحات للمرضي الذين يتعدون

الوزن الأمثل بـ 40 كيلو جرام أو من تكون كتلة جسمهم 40 أما الآن فقد أثبت

الدراسات الحديثة أن النتائج طويلة المدى التي تحققها جراحات السمنة أعلى بكثير

وأفضل من المرضي الذين يتبعون نظام غذائي ورياضي فقط ولذلك توصي

الدراسات الحديثة إجراء عمليات جراحة السمنة للمرضي الذين تتخطي كتلة الجسم

لديهم الرقم 30 [كتلة الوزن على تربيع الطول].

 

 

 

 

لماذا يجب أن نقوم بهذه العمليات؟

 

ينظر الكثير من المرضي الذين يعانون من السمنة أنهم ليس مرضي على الإطلاق ولكن إذا نظرنا إلى مخاطر مرض السمنة سنجد أن هذا المريض معرض إلى الأمراض الخطيرة التي تؤثر على حياته كما ونوعا تتراوح ما بين أمراض السكر والضغط والقلب والتهاب المرارة والمفاصل وضيق التنفس والشخير أثناء النوم والجلطات والسرطانات القولون والمعدة والبروستاتا.

كما يتعرض مريض السمنة للموت المفاجئ بنسبة تتخطي من 4-5 أضعاف مثله في الوزن العادي لذلك ينظر الذين يعانون من مرض السمنة نظرة أعظم أنهم يعانون من مرض خطير.

 

 

 

 

كيف يؤثر تخفيف الوزن المحدد بواسطة الجراحة على عادات الأكل؟

بسبب تقلص حجم المعدة بعد تخفيف الوزن بالجراحة لا يستطيع أن يأكل أكثر من مرة كل 30 –60 دقيقة. لذا ننصح بحمية لتقويم المعدة بهدف تقليص السعرات الحرارية المستهلكة أثناء عملية وقاية التشويشات في مسار التغذية الرئيسي.

 

تحديد عدد مرات تناول الأكل إلى 1-2 خلال 30 – 60 دقيقة .

 

تناول غذاءك ببطء بمقادير صغيرة جدا بحيث تكون الفترة الزمنية لكل وجبة على الأقل 20 -30 دقيقة.

 

لأن الفوهة (الفتحة بين جزئي المعدة) تتقلص إلى ما يعادل إصبعك الصغير, فامضغ الأكل ببطء لوقاية الإعاقات.

 

للوقاية من الجفاف، تناول أكثر من 6 كؤوس سوائل يوميًا . ويفضل كوب كل ساعة أو 45 دقيقة.

 

بسبب تدني السعرات الحرارية المستهلكة وتقليص الخيارات الغذائية, عليك إضافة أقراص متعددة الفيتامينات والمعادن القابلة للمضغ أو على شكل سائل لوجبتك .

 

أمتنع عن الوجبات والمشروبات والمسليات الغنية بالسعرات الحرارية.

 

 

 

 

عملية جهاز تنظيم تقلصات المعدة

هذا الجهاز شبيه بجهاز القلب ويتم تركيبه على جدار المعدة الخارجي ويقوم بإرسال نبضات تحدث تقلصات شديدة بالمعدة وتنبه مراكز الامتلاء بالمعدة مما يشعر المريض بالشبع لكن هذا الجهاز غالي الثمن ويعتبر نتائجه أقل نتائج.

 

popupsunsense