الرئيسية | مختارات | أزياء الملكات والأميرات خطفت الانظار من النجوم فى 2012

أزياء الملكات والأميرات خطفت الانظار من النجوم فى 2012

العام الماضي شهد بدايات الاهتمام بأزياء الملكات والاميرات ، ولكن تضخم هذا الاهتمام ليصبح الان اتجاه رئيسي يجذب انتباه الجماهير فى كل مكان.

 

كانت البداية الحقيقة لنقطة الانطلاق لهذا الاهتمام هو زواج الامير ويليام – ابن ولي العهد البريطاني الامير تشارلز- من كيت ميدلتون ، وهو الحفل الذي شاهده اكثر من ثلاثة مليار شخص حول العالم!

 

فتفاصيل علاقة الحب بين الامير وميدلتون و استعدادات الزواج الاسطورية اعادت لنا مرة اخرى اجواء زفاف الاميرة ديانا الراحلة على الامير تشارلز.

 

ليبدأ هذا الهوس المستمر بما تفعله وترتديه كيت ميدلتون دوقة كامبريدج ، واصبح من المتوقع وجود خبر يوميا عن دوقة كامبريدج فى اي صحيفة او مجلة ، ومن جانبها تحاول ميدلتون دائما تحقيق المعادلة الصعبة التي تقتضي ارتداء ملابس انيقة وبسيطة فى ذات الوقت ، والامر لا يقتصر على دوقة كامبريدج فقط ، فلقد طالعتنا الصحف والمجلات منذ وقت قريب بحفل زفاف صاحب السمو الأمير غييوم دو لوكسمبورغ على الكونتيسة ستيفاني دو لانوي والتى اختارت تصميم فستان زفافها على يد المصمم اللبناني العالمي ايلي صعب بدلا من اللجوء الى احد البيوت البلجيكية او مصممي الازياء البلجيكين.

 

وعلى الجانب العربي بدا هناك اهتمام متصاعد بما ترتديه صاحبات السمو الملكي بشكل عام ، وابرزهن الشيخة موزة و الملكة رانيا.

 

فالعالم الغربي والعربي يعتبرهن ايقونات عربية يمثلن الموضة والاناقة ، فالشيخة موزة بأناقتها العربية وازيائها المحتشمة منحت النساء حول العالم افكار للحصول على اطلالة انيقة ومحتشمة فى ذات الوقت ، وعلى الرغم من وجود بعد الانتقادات الموجهة لعمامة الشيخة موزة او حجابها ، فتظل هى المرأة التي غيرت مفهوم دور زوجة الملك فى الخليج العربي بأسره.

لمزيد من التفاصيل اقرئي مقالنا الخاص بالشيخة موزة …المراة التي غيرت مفهوم السيدة الاولى فى الخليج العربي من هنا.

 

اما الملكة رانيا فأناقتها ورشاقتها وانشطتها المتعددة اوجدوا اهتمام متزايد حول اطلالاتها ، وصنفت الملكة رانيا اكثر من مرة كواحدة من اكثر النساء نفوذا فى العالم وايضا كأحد اجمل الوجوه الملكية بل واجملها على الاطلاق!

وتري ايف ان اهتمام جمهور الوطن العربي بالملكات والاميرات بشكل عام سواء العربيات او الغربيات ما هو الا رد فعلي طبيعي لما يحدث فى المنطقة العربية من ثورات ، وخاصة مع وجود اختلافات جوهرية حول رؤية ومفهوم السيدة الاولى قديما والمفهوم الحالي!

 

فحرية الفكر وابداء الرأي التي احدثتها ثورات الربيع العربي غيرت من عقلية المرأة العربية العادية ، لتنظر الى الامور بزوايا مختلفة!

والان على طريقة الصحف فى ترد اخبار النجمات و المشاهير ، فترصد الصحف والمجلات كل ما يتعلق بصاحبات السمو الملكي … خطواتهن وانشطتهن ملابسهن وطريقة واسلوب كل واحدة فى في ابراز نمطها الخاص”ستايل”


تابعينا على الفيس بوك من هنا
  

 

 

 

 

 

 

popupsunsense