الرئيسية | اختيار ايف | هل يمكنك ممارسة العلاقة الحميمة في الفترات الأخيرة من الحمل؟

هل يمكنك ممارسة العلاقة الحميمة في الفترات الأخيرة من الحمل؟

الفترة الأخيرة في الحمل من أهم فترات الحمل على الإطلاق حيث تحدث تغيرات ملحوظة لحركة الجنين من الركل واللعب اذ يستخدم الرحم مثل الترامبولين فيقفز ويلعب كأنه في فريق كرة ويزداد وزنه وشعورك بالثقل في منطقة الحوض.

وأثناء هذه الفترة يراودك القلق حول العلاقة الحميمية في هذه الفترة مما يجعلك تتسائلين ما هو الوقت المناسب لممارسة العلاقة الحميمة في هذه المرحلة الحرجة من مراحل الحمل.

يجب عليكِ استشارة الطبيب في الثلث الأخير من أشهر الحمل، ومن الشائع لدى السيدات ممارسة العلاقة الحميمة بشكل أكبر في هذه الأثناء للمساعدة في عملية الولادة وبالأخص الولادة الطبيعية لتسهيلها وتقليص الآلام لأقصى درجة ممكنة.

تقول الطبيبة “روزارا توريسي” دكتوراه في العلاج الجنسي بمعهد لونغ آيلاند في مقابلة مع مجلة “رومبر” النسائية: “عندما يقول طبيبك إن لك مطلق الحرية لممارسة العلاقة الحميمة وقتما تريدين، فعليك إدراك أن جسمك يتحول أثناء الحمل بشكل كبير، ما يؤثر على وضعية الجماع وبالتالي تشعرين بعدم الارتياح بشكل مفاجئ يجعلك تتوقفين في أي لحظة، لأنك ببساطة تحملين شخصًا ينمو بشكل متزايد يوما بعد يوم بداخل أحشائك ما يدفع بأعضائك وعضلاتك في اتجاهات مختلفة وبدوره يضغط على الحوض أو الرئتين.”

وأضافت” توريسي”: يمكن لزيادة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية أن يشعرك بالمتعة وقت الجماع، وبالعكس يمكن أن يكون سببًا لإزعاجك في هذه اللحظات.

ولأن الأسابيع الأخيرة من الحمل مرهقة جدا جسديًا وعاطفيًا على حد سواء تقترح “توريسي” بأن يعيد الزوجان استكشاف التغيرات التي طرأت على أجسامهما، إذ ربما يمنحهما الترابط العاطفي دون غيرة للحصول على القوة المطلوبة للتحضير لاستقبال الضيف الجديد.

لذلك تحثك “توريسي” على استغلال هذه اللحظات الفارقة من حياتك قبل وصول طفلك لإطلاق هذه الطاقة الكامنة بداخلك بممارسة العلاقة الحميمة لتنشيط حياتك الجنسية.

ويمكنك ممارسة العلاقة الحميمة بطريقة مختلفة هذه الأسابيع بأي طريقة تفضلينها بعيداً عن الشكل التقليدي للجماع، لكن توخي الحذر وانتبهي فقد تشعرين بعدم الارتياح، وقتها عليكِ استشارة طبيبك على الفور.

وقالت أيضاً أن العلاقة الحميمة خلال الحمل آمنة ولا غبار عليها إلى أن تصلي لمرحلة المخاض ونزول الماء وذلك تجنبا لحدوث العدوى، وعليه فلا تحرمي نفسك وشريكك من ممارسة العلاقة الحميمة في أي وقت وتذكري أن اللحظات الحميمية هي من أهم لحظات التواصل بينك وبين الشريك، واعلمي أنه بعد الولادة ستحرمين بشكل طبيعي من ممارسة العلاقة الحميمة بسبب قلة النوم، فلا تحرمي نفسك من هذه اللحظات الذهبية قبل الأوان.

popupsunsense