الرئيسية | اختيار ايف | تلك هي الأمور التي يتمنى الرجال فعلها لو أصبحوا سيدات ليوم واحد!

تلك هي الأمور التي يتمنى الرجال فعلها لو أصبحوا سيدات ليوم واحد!

WoMen (3)

قد يشعر البعض بالتقييد تجاه نوعه الجنسي،فقد حدد المجتمع أدوارنا الإجتماعية وفقًا للنوع الجندري، فمثلًأ لا يتقبل المجتمع المرأة المدخنة، أو تأخر الفتيات ليلًأ، وأيضًا يقوم بوصم المرأة اذا تحدثت أو ارتدت ملابس بشكل معين.
ولكن أيضًا مارس المجتمع هذه السلطوية اتجاه الذكور، فمنذ نشأة الرجال ويتم تربيتهم بشكل معين، لا يسمح للرجل بالبكاء ولا بالشعور بالضعف وستجد العديد من الجمل مثل ” لاتبكي أنت رجل” أو “الرجل ينبغي عليه أن يكون قويًا طوال الوقت” وأمثلة كثيرة.

وفي استطلاع رأي أجرته مجلة Vice  العربية، قامت بسؤال الشباب العرب عدداً من الأسئلة عن الأمور التي يودون القيام بها لو عاشوا كإمرأة ليوم واحد، سؤال غير تقليدي جعل العديد منهم يترددون لوهلة قبل الإجابة.

وتم سؤال عدد من الشباب العرب هذا السؤال ” لو استيقظت كامرأة يومًا ما، ماذا سيكون أول شيء تفكر أن تفعله؟” وكانت إجابتهم كالأتي:
يقول ابراهيم -29 عام- ويعمل كرجل أعمال، “أن أنجب أطفال، أعتقد أن علاقة الطفل بأمه علاقة مميزة لا يمكن أن يفهمها الأب. هناك أمر آخر أود معرفته حول النساء، وهو أن أفهم كيف تنظر المرأة للرجل وما الذي يعجبهن فيه فليس من السهل أن نفهم كرجال ماذا يدور في خلد المرأة التي تُعجبنا وما الذي يجعلها تقرر بأن هذا الشخص هو الرجل المناسب لها”.

بينما يقول مهند -29 عام- ويعمل محاسب “سأعمل في مجال المبيعات، سيكون من السهل أن أبيع أي شيء خاصة إن كنت امرأة جميلة (يغَمز). هناك نقطة ضعف عند الرجل العربي وهي المرأة، لهذا يحاول الكثير من الرجال أن يكونوا لطيفين عند التعامل مع النساء. ولكن الطريقة تختلف تماماً بين رجل وآخر”.

ويجيب نادر -29 عام- ويالذى يعمل كرجل أعمال على هذا السؤال قائلًا : لا، أحاول جاهدا أن أُعرف عن نفسي كإنسان، لا ذكر أو أنثى. أُشعر الجميع بحبي لهم دون التخوف من نظرتهم لي. أشعر أن العديد من أصدقائي لا يعبرون عن أنفسهم ومشاعرهم خوفاً من التهكم والتعرض للسخرية. هناك تلك النظرة النمطية للرجل في عالمنا العربي بأن الرجل صخرة للبيت وسَند لكل من حوله، وأن عليه أن يُخفي مشاعره ويدفنها وأن لا يشاركها مع أهله أو أصدقاءه. تَربينا على مبدأ أن الرجال لا يتأثرون وليس من الممكن أن يَبكوا، بل يواجهون الصعاب والتحديات دون خوف أو قلق، وهو أمر مستحيل على أرض الواقع. سأحاول أن أكتشف جسدي ومشاعري كأمرأة، سيكون من الرائع أن أفهم ما الذي يُحرك المرأة ويَجعلها مرتاحة ومُستمتعة مع الرجل، لأطبق ذلك في حياتي العاطفية.
حسناً، برأيي أن هذا ما يميز النساء عن الرجال، باستطاعة النساء أن يتحدثن عن مشاعرهن وأحاسيسهن براحة تامة دون الخوف من أن يتم انتقادهن ونَعتهن بالضُعف، كما الحال مع الرجل.

وأجاب معتز -29 عام- الذى يعمل مهندسًا: أعتقد أنني سأكون مغامراً أكثر في خياراتي المهنية، أشعر أنه بسبب الضغوطات الاجتماعية على الرجل العربي ينتهي به المطاف بالبحث عن عمل مجدي مادياً ويوفر مكانة اجتماعية مرموقة، مما يترتب عليه عدم قدرتنا على اتباع أهواءنا وما نريد تحقيقه لو كان لدينا الخَيار. لا أعتقد أن المفهوم هو ذاته في المجتمعات الأخرى ويرجع ذلك للعديد من العوامل كمفهوم الشراكة بين الرجل والمرأة، والمحاولات الجادة لتثقيف الشعوب وتأكيد مفهوم الكفاءة والموهبة لا الجنس.

وأجاب زيد -28 عاماً-  الذى يعمل مدقق داخلي: لا، فكرت في الموضوع كثيراً في الواقع، لكنني لم أجد شيء أود القيام به ولا أستطيع لأي سبب. أن تكون رجلاً، برأيي الشخصي، يسُهل عليك كل شيء ويُمكنك من فعل ما تريد على عكس المرأة.

إذن، ما الذى ستفعلينه أنت أيضًا لو استيظت لتجدين نفسك أصبحت رجلًا ليوم واحد؟

popupsunsense