الرئيسية | اختيار ايف | تعرفي على حملة 16 يوم من مناهضة العنف ضد النساء

تعرفي على حملة 16 يوم من مناهضة العنف ضد النساء

هل تتعرضين للتمييز ضدك لأنك امرأة؟ تعرفي معنا على حملة 16 يوم من مناهضة العنف ضد النساء

2690e4c4007d23dac38a5a4be6ca2dfd

إن العنف ضد النساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا في عالمنا اليوم.
ولا يزال عدم المساواة بين الجنسين قائما في جميع أنحاء العالم. ويتطلب تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات بذل جهود أكثر نشاطًا، بما في ذلك الأطر القانونية، للتصدي للتمييز القائم على نوع الجنس المتجذر بقوة والذي غالبا ما ينجم عن المواقف الأبوية والمعايير الاجتماعية ذات الصلة

ولكن ماهو تعريف العنف ضد المرأة وماهي اشكاله:
– العنف ضد المرأة هو واحد من أشكال التمييز المبني على النوع الاجتماعي، بمعنى اننا نميز ضد النساء بسبب انهم نساء ويظهر هذا في عدد من أشكال العنف، ك العنف الجسدي ” الضرب أو الحبس في المنزل أو الختان أو الزواج المبكر”  أو اللفظي “التحرش/ السب”  او النفسي “الوصم والحد من طموحاتها” ، فمثلًا “يتم رفضك في وظيفة لكونك امرأة” أو ” تتقاضى راتب أقل من الرجل في نفس الوظيفة”، “تشويه الأعضاء التناسلية”، العنف الجسدى ك “ضرب الزوج لزوجته او اعتداءه عليها”، وهناك العنف النفسي ك “الحبس في المنزل والمنع من السفر والمنع من التعليم”.
– ففي دراسة تمت عن العنف ضد النساء من عام 2005 إلى عام 2016 بالنسبة لـ 87 بلدا، كانت نسبة 19 في المائة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 سنة قد تعرّضن للعنف الجسدي و/أو الجنسي من قبل شريكهم في الأشهر الـ 12 السابقة للدراسة، في الحالات القصوي أدى هذا العنف إلى الوفاة.
– وفي عام 2012، قتل ما يقرب من نصف النساء اللواتي وقعن ضحية القتل العمد في جميع أنحاء العالم على يد شريك حميم أو أحد أفراد الأسرة، مقابل 6 في المائة من الضحايا الذكور.

-ومن الحالات الأخرى المتطرفة للعنف ضد المرأة تشويه/قطع الأعضاء التناسلية للإناث “الختان”،وقد انخفضت هذه الممارسة  بنسبة 24 في المائة منذ عام 2000.
ومع ذلك، لا يزال معدل انتشارها مرتفعا في بعض البلدان. وفي تلك البلدان، هناك بيانات منذ ما يقارب عام 2015 وتلك البيانات تشير إلى أن أكثر من 1 من كل 3 بنات من الفئات العمرية بين 15 و 19 عاما قد تم إجراء عمليات لهم.


وفي مصر، قامت عدد من المبادرات في إطار وقف العنف ضد المرأة ك مبادرة “قانون يحمي الفتيات من العنف الاسري” و حملة ” جوه البيت” للحديث عن الفتيات اللواتي يتم حبسهن في منازلهن وعن هذا ذكرت بعض الفتيات قصصهن في المنع والحبس من التعليم و السفر والخروج  فتقول “م.ط” من وجه بحري “عمري أكبر من 20 سنة، محبوسة دلوقتي، أمي هي اللي حابساني، تعرضت لعنف نفسي، لفظي، وجسدي، اتمنعت من الدراسة، اتمنعت من العمل، اتمنعت من السفر لمحافظة أخرى داخل مصر”.
وفي حكاية أخرى  “من أكثر من 14 سنة كانت ليا قريبة توفت بسبب سقوطها من دور عالي، كانوا قالوا انها داخت ووقعت بس انا عرفت من قريب أنها كانت محبوسة أو ممنوعة تروح المدرسة بسبب وشاية أنها غير ملتزمة في المدرسة وسقوطها كانت نتيجة محاولتها النزول لتأخرها على الدرس وتأخر أهلها عن الرجوع فحاولت تلحق الدرس توفت بعد ما سقطت من دور عالي”.
وتحكى فتاه أخري، “كان عندي ١٨ سنة و في أولى جامعة وفكرة النشاط الخيري مسيطرة عليا شوية وحابة أساهم فيها ، وصحابي كلهم كانوا في جمعية رسالة فطلعت معاهم في يوم قافلة خيرية لقرية جنب البحيرة المشوار نص ساعة من اسكندرية ونزلت ٩الصبح ورحت البيت الساعة ٤ أو ٥ وابويا مكنش يعرف ومكنش بيوافق على قوافل أو أي خروج برا اسكندرية لأي سبب ومازال، لما عرف حبسني ٣ شهور ممنوع نزول غير مع أمي و مشاوير قريبة فقط ، وممنوع كلية أو كورسات أو أنشطة أو أي شيء أو حتى اني أشوف صحابي أو إن حد يجيلي البيت، و تعرضت لعنف وأذى نفسي وجسدي اتشمت واتضربت واتعنفت بالرغم من إن أبويا متعلم وطبيب بشري، ولحد دلوقتي بتعامل معاملة سيئة بسبب الموضوع ده برغم اني مارست حق طبيعي من حقوقي حتى ميعتبرش شيء “غلط في الإطار المجتمعي”




ويهدف ” 16 يوما من النشاط ضد العنف القائم على نوع الجنس” إلى زيادة الوعي العام وتعبئة الناس في كل مكان لإحداث التغيير، وتبدأ تلك الحملة من 25 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 10 كانون الأول/ديسمبر، وهو يوم حقوق الإنسان.
وموضوع الحملة لعام 2017 هو ” لن نخلف أحدا ورائنا: لينته العنف ضد النساء والفتيات .” ويعزز هذا الموضوع التزام الحملة بإنهاء العنف ضد النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، مع الوصول إلى أكثر الفئات ضعفا و تهميشا، بمن فيهن اللاجئات والمهاجرات والأقليات.

popupsunsense