الرئيسية | غير مصنف | السبب وراء الاحتفال بعيد الأم.. وهكذا أصبحت علاقتنا بالأمّهات!

السبب وراء الاحتفال بعيد الأم.. وهكذا أصبحت علاقتنا بالأمّهات!

حكايتنا الشخصية وراء علاقتنا بأمهاتنا بمناسبة عيد الأم لعام 2018!

لكل منا حكايتها الخاصة مع أمها، لكل منا أسبابها الخاصة التي تدعوها إلى الأحتفال في عيد الأم، قد تكونين أنتِ أمًا أو قد تكونين ابنة في الحالتين لابد أن لكِ حكايتك الخاصة.
هذا المقال يستكشف رحلة عيد الأم العامة التى نحتفل بها جميعًا ولكن أيضًا الشخصية والخاصة والتى من خلال إكتشافها قد تجدين طريقك لهدية مثالية.

بدأت  الفكرة في الحقيقة مُنذ عام 1872 ففي تلك السّنة اقترحت المُؤلّفة الأمريكيّة جوليا وورد هوي اعتماد هذا العيد الوطنيّ، ولم يكُن الهدف الأصليّ الاحتفال بالأمّهات بقدر ما كان إيجاد وسيلة للتّرويح عن النّاس من مآسي الحرب الأهليّة الأمريكيّة التي كانت قد وضعت أوزارها مُنذ سنوات قليلة آنذاك.

أما آنا جارفس فقد دعت إلى الاحتفال بعيد الأم كمناسبة وطنية للمرة الأولى في الثاني عشر من مايو سنة 1907، حيث أقامت تجمعاً عاماً في كنيسة ببلدة جرافتون في ولاية فرجينيا الغربية، وخلال خمس سنوات من ذلك التّاريخ فحسب أصبحت جميع مُدن الولايات المُتّحدة الكُبرى تحتفل بمظاهر عيد الأم في كلّ عام.
في سنة 1914 أعلن الرّئيس الأمريكيّ وودرو ويلسون عن تحويل عيد الأم إلى عطلة وطنيّة رسميّة في أمريكا، وانتشر بعدها التّقليد ليصل مُعظم بلدان العالم.

حكايتنا الشخصية وراء علاقتنا بأمهاتنا بمناسبة عيد الأم لعام 2018!

تلك هي قصتنا العامة، ماذا عن القصة الخاصة لكل واحدة فينا؟ بالنسبة لي …
في طفولتي إعتدت إهداء أمي واحدًا من الكروت الموسيقية، تلك الكروت التى تنطلق منها نغمات الموسيقي حينما تُفتح، في داخل الكارت كنت أكتب لها أغنية عيد الأم المفضلة لدينا، كانت من كرتون للأطفال يدعي “ريمي”
وكانت الفتاة تغني لأمها قائلة “أنتِ الأمان.. أنتِ الحنان.. من تحت قدميك لنا الجنان…”
كانت هذه أغنيتي أنا وأمي، اختلفت علاقتنا كثيرًا حينما كبرت، توترت علاقتنا بسبب إختلافنا الكامل عن بعضنا و تشابهنا أيضًا، كانت أمي قوية الشخصية وكذلك كنت. ولذلك فقد اصطدمنا في مختلف المراحل حول أصدقائي وعلاماتي الدراسية وحول علاقاتي وإختياراتي وكل شئ في الحقيقة.
ولكن مع الوقت استطعت أن أدرك وفهم طبيعة العلاقة بينا، استطعت أن أري الحب العميق الذي تكنه الأم لابنتها مهما حصل، حينما مرضت بالإكتئاب لم يراعيني أحد سواها، كانت تحرص أنى أتناول الطعام وأتناول الدواء، وكانت تقضي ساعات طويلة في محاولة لفهم ما الذي يدور بداخلي وكيف يمكنها مساعدتي.
لم يحبني أحدًا مثلها، بمثل الصدق والإخلاص التي جعلها تختصمني أحيانًا لخوفها وحبها لي، حتى وان لم يكن المناسب ولكنه كان حقيقًا وصادقًا.
في الوقت الذي لم أجد احدًا إلى جواري سواء عائلتي، بعض صديقاتي إختبرن حب الأأم بطريقة مختلفة، ربما حينما إنفصلت عن حبيب أو عندما مرضت أو حملت أو تزوجت، في كل قصصنا اكتشفت كلا منا علاقتها بأمها بطريقتها الخاصة.
ولذلك فهذا العيد اخترت لها سلسلة من الفضة متوجه بوردتين من اللون الأزرق، مشتبكتان ببعضها البعض، ترمز إلى علاقتنا المتشابكة، المؤلمة أحيانًا في وقت الخلاف والمثمرة الطيبة في باقي الأوقات..
حكايتنا الشخصية وراء علاقتنا بأمهاتنا بمناسبة عيد الأم لعام 2018!

وربما هذا العام سوف اشتري لها كارتً موسيقيًا مكتوب فيه أغنيتنا المفضلة “أنتِ الأمان.. أنتِ الحنان .. من تحت قدميك لنا الجنانِ”
وانتِ ما هي قصتك مع والدتك في عيد الأم؟!

popupsunsense